فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 417

1 -حَمْدًا لِمَنْ كَانَ الْمَدِيحُ زَيْنَا * مِنْهُ، وَمِنْهُ الذَّمُّ كَانَ شَيْنَا

2 -دُونَكَ أَلْفَاظًا مِّنَ التَّجْرِيحِ * مَيِّز بِهَا السَّقِيمَ مِنْ صَحِيحِ

3 -وَفِي التَّتَبُّعِ لَهَا تَطْوِيلُ * فَالأَجْمَلُ الإِجْمَالُ لاَ التَّفْصِيلُ:

4 -فَشَهْرٌ إِبْنُ [1] حَوْشَبٍ [2] قَدْ تَرَكُوهْ * وَفِي رِوَايَةٍ يُقَالُ: نَزَكُوهْ

5 -أَيْ: طَعَنُوا فِيهِ وَأَصْلُ ذَلِكْ * مِنْ نَيْزَكٍ وَجَمْعُهُ نَيَازِكْ

6 -وَهُوَ فِي أَشْعَارِ ذِي الرِّمّةِ جَا * فَادْرُجْ لَهُ إِذَا أَرَدْتَ مَدْرَجَا

7 -وَلاَ يُسَاوِي طَلْيَةً، أوْ: طَلْيَتَيْنْ * وَلاَ يُسَاوِي بَصْلَةً، أَوْ: بَصْلَتَيْن

8 -وَمِنْ كَلاَمِهِمْ فُلاَنٌ سَاقِطُ * كَمْ سَاقِطٍ لَهُ تَلاَفَى لاَقِطُ

9 -وَمَنْ لَهُ لِلاِعْتِبَارِ قَدْ لَقَطْ * فَلَمْ يَكُنْ أَقْسَطَ لَكِنْ قَدْ قَسَطْ

10 -وَبَعْرَةٌ [3] أَحَبُّ مِنْ فُلاَنِ * قَدْ قَالَهَا بَعْضٌ مِنَ الأَعْيَانِ

11 -كَذَاكَ"كَالَ مِنْ جِرَابِ النَّوْرَةِ"* وَ"مِنْ جِرَابِ كَذِبٍ"وَتُهْمَةِ

12 -وَهَكَذَا مَالِحَةُ الْعَيْنِ الَّتِي * قَدْ نَبَعَتْ مِنْ نَحْوِ تِلْكَ الْجِهَةِ

13 -وَقَالَ مَنْ سُئِلَ عَنْ فُلاَنِ * مَا"حَالُهُ يَخْفَى عَلَى الْعُمْيَانِ"

14 -وَقَالَ:"لَيْسَ هُوَ مِنْ عِيالِنَا"* أَيْ:"لَمْ يَكُنْ يُعَدُّ مِنْ رِجَالِنَا"

(1) - (إِبْنُ) بهمزة قطعية، لأجل الوزن.

(2) -أفضل من حرر الكلام في ترجمة التابعي الجليل شهر بن حوشب الدكتور سامي بن أحمد بن عبد العزيز الخياط في البحث الذي أعده للحصول على مرتبة ودرجة الدكتوراه، تحت عنوان: (التابعي الجليل: شهر بن حوشب ومروياته في ميزان النقد عرضًا ودراسة) يقع في خمسة مجلدات ضخمة، ويعتبر بحثه أوسع ما كتب في موضوع شهر بن حوشب، جزاه الله خيرًا.

(3) -وهذه العبارة استعملها كثيرٌ من المحدثين للتقويم، ينبغي أن لا يتطاول عليها بعض السذج وينعت بها المسلمين، مدعيًا أن بعضَ علماء الحديث استخدمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت