(الإيمان بالله تعالى وبكل ما ورد في كتابه) :
16 -وَهُوَ الاِيمَانُ بِمَا قَدْ وَرَدَا * فِي الذِّكْرِ مِنْ ذَلِكَ أَوْ: عَنْ أَحْمَدَا
17 - (فَمَا لَنَا إِلاَّ اتِّبَاعُ أَحْمَدَا) * (صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَمَجَّدَا) [1]
18 -وَالْمَثَلُ الأَعْلَى لِرَبِّنَا عَلاَ * أَلْوَصْفُ [2] الاَعْلَى وَهْوَ مِنْ نَقْصٍ خَلاَ
(1) -صدر هذا البيت مقتبَس من ألفية ابن مالك، في باب: (المبتدأ والخبر) ، في الموضع الرابع من المواضع التي يجب فيها تقديم الخبر
على المبتدأ وجوبًا، ولكن في: (الألفية) بالكاف بدل الفاء، هكذا: (كَمَا لَنَا) :
وَخَبَرَ الْمَحْصُورِ قَدِّمْ أَبَدَا * كَمَا لَنَا إِلاَّ اتِّبَاعُ أَحْمَدَا
وعجزه من: (قرة الأبصار في سيرة المشفع المختار) لعبد العزيز بن عبد الواحد اللَّمطي المكناسي، وإن كان في بعض النسخ بلفظ: (صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَشَرَّفا) ، بدل: (وَمَجَّدَا) ، وهكذا البيت:
13 -بيان نسبة النبي المصطفى * صلى عليه ربنا وشرفا
(2) -ألوصف-يُقرأُ بهمزة القطع.