فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 417

(إن الله ما زال بصفاته قبل خَلْقِ الخلق وبعده) [1] :

27 -مَا زَالَ بِالصِّفَاتِ بَعْدَ الْخَلْقِ * لِخَلْقِهِ بِالْوَصْفِ قَبْلَ الْخَلْقِ

28 -وَلاَ يَزَالُ أَبَدِيًّا الْعَلِيْ* بِوَصْفِهِ كَوَصْفِهِ فِي الأَزَلِيْ

29 -فَلاَ اسْمُهُ الْبَارِي وَلاَ اسْمُ الْخَالِقِ * لَهُ أَفَادَ الْخَلْقُ لِلْخَلاَئِقِ

30 -كَمَا اسْتَحَقَّ صِفَةَ الإِحْيَاءِ * قَبْلُ كَذَاكَ صِفَةَ الإِنْشَاءِ

31 -إِذْ كُلُّ شَيْءٍ قَهْرُ وَصْفِهِ الْقَدِيرْ * وَكُلُّ شَيْءٍ لِجَنَابِهِ فَقِيرْ

32 -لاَ شَيْءَ إِلاَّ وَعَلَى اللهِ يَسِيرْ * وَهْوَ الْغَنِيُّ لاَ إِلَى شَيْءٍ فَقِيرْ [2]

(1) -زعمت المعتزلة أن الله قبل خَلْقِ الخلْق لم تكن له أسماء، وبعد خلْقِهِم أوجدوا له أسماء، وبعد فنائهم لا يبقى له اسم، فهو-في زعمهم القبيح-استفاد اسم: (الرب) بعد أن خلق المربوبين، واستفاد اسم: (الخالق) بعد أن خلق المخلوقين، واستفاد اسم: (الباري) بعد أن خلق البرايا، واستفاد اسم: (الإله) بعد أن خلق المألوهين-له-الخ.

(2) -لفظ: (فقير) تكرر لوجوده في المتن، وكذا اقتضاه المقام، وقال الشيخ العلامة محمد سالم ولد عدود في: (التسهيل والتكميل في الفقه المالكي-مع تعليقات المؤلف: التذليل والتذييل للتسهيل والتكميل-متن العقيدة) (1/ 6) تخريج اليدالي بن الحاج أحمد اليعقوبي، من منشورات: دار الرضوان، و (جملة من العقائد على طريق السلف الأماجد) (ص:56/رقم:45/ 46/47 - العقائد: توحيد الأسماء والصفات) تعليق: الدكتور إدريس بن محمد السِّجِلماسي، من منشورات: معهد الغرب الإسلامي للتكوين والبحث العلمي، و (مع الشيخين: محمد سالم ولد عدود، وحمدان ولد التاه) (ص:81) :

اللهُ حَقٌّ أَوَّلُ كَانَ وَلَمْ * يكن سواه ثم من بعدِ الْعَدَمْ

أَنْشَأَ خَلْقَهُ اخْتِيَارًا بِقَدَرْ * لِحِكَمٍ لاَ عَابِثًا كَمَا ذَكَرْ

بِقَوْلِهِ: (كُنْ) فَيَكُونُ مَا طَلَبْ * بِلاَ عِلاَجٍ أَوْ: لُغُوبٍ وَنَصَبْ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت