(نَبِيُّنَا إِمَامُ الاَتْقِيَّاء، وَكُلّ المُرْسَلِينْ) :
53 -كَذَا بِعَبْدِهِ ذِي الاِصْطِفَاءِ * نَبِيِّه الْهَادِيْ ذِي الاِجْتِبَاءِ
54 -وَهْوَ رَسُولُهُ ذُو الاِرْتِضَاءِ * وَإِنَّهُ خَاتَمُ الاَنْبِياءِ [1]
55 -إِمَامُ الاَتْقِيَّا، وَكُلِّ المُرْسَلِينْ * سَيِّدُهُمْ حَبِيبُ رَبِّ الْعَالَمِينْ
56 -دَعْوَى النُّبُوءَةِ إِلَيْهَا مَنْ هَوَى [2] *مِنْ بَعْدِهِ بَاءَ بِغيٍّ وَهَوَى
57 -وَهْوَ الذِي بَعَثَهُ بَارِي الْبَرَا * لِعَامَةِ الْجِنِّ وَكَافَةِ الْوَرَى
58 -خَفَّفْتُ هَذَيْنِ لِلاِتِّزَانِ * حِرْصًا عَلَى رِعَايَةِ الْمَبَانِي
(1) -انظر: (الوصائل في شرح الشمائل) (ص:151) للعلامة ثناء الله بن عيسى خان المدني.
(2) -وقولي: (هوى) ، أي: مال إليها، وفي التنزيل: (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) (سورة إبراهيم، رقم الآية:37) ، ويقال: هَوَى يَهْوِي إذا سقط، أو: مال، وهَوِيَ يَهْوَى إذا أحبَّ-كفرح يفرح.