فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 417

(نَبِيُّنَا إِمَامُ الاَتْقِيَّاء، وَكُلّ المُرْسَلِينْ) :

53 -كَذَا بِعَبْدِهِ ذِي الاِصْطِفَاءِ * نَبِيِّه الْهَادِيْ ذِي الاِجْتِبَاءِ

54 -وَهْوَ رَسُولُهُ ذُو الاِرْتِضَاءِ * وَإِنَّهُ خَاتَمُ الاَنْبِياءِ [1]

55 -إِمَامُ الاَتْقِيَّا، وَكُلِّ المُرْسَلِينْ * سَيِّدُهُمْ حَبِيبُ رَبِّ الْعَالَمِينْ

56 -دَعْوَى النُّبُوءَةِ إِلَيْهَا مَنْ هَوَى [2] *مِنْ بَعْدِهِ بَاءَ بِغيٍّ وَهَوَى

57 -وَهْوَ الذِي بَعَثَهُ بَارِي الْبَرَا * لِعَامَةِ الْجِنِّ وَكَافَةِ الْوَرَى

58 -خَفَّفْتُ هَذَيْنِ لِلاِتِّزَانِ * حِرْصًا عَلَى رِعَايَةِ الْمَبَانِي

(1) -انظر: (الوصائل في شرح الشمائل) (ص:151) للعلامة ثناء الله بن عيسى خان المدني.

(2) -وقولي: (هوى) ، أي: مال إليها، وفي التنزيل: (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) (سورة إبراهيم، رقم الآية:37) ، ويقال: هَوَى يَهْوِي إذا سقط، أو: مال، وهَوِيَ يَهْوَى إذا أحبَّ-كفرح يفرح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت