(الإيمان بكلام الله تعالى) :
59 -بِالْحَقِّ وَالْهُدَى أَتَى وَالنُّورِ * وِبِالضِّياءِ وَكَلاَمِ النُّورِ
60 -مِنْهُ بَدَا قَوْلًا بِلاَ كَيْفِيةِ * أَنْزَلَهُ عَلَى رَسُولِ الأُمَّةِ
61 -وَحْيًا وَصَدَّقَ ذَوُو الإِيمَانِ * حَقًّا بِهِ وَهُمْ ذَوُو إِيقَانِ
62 -أَنْ لَيْسَ بِالْمَخْلُوقِ كَالْبَرِيَّةِ * لَكِنْ كَلاَمُ الْحَقِّ بِالْحَقِيقَةِ
63 -فَالزَّعْمُ أَنَّهُ كَلاَمُ الْبَشَرِ * كُفْرٌ يُؤَدِّي لِدُخُولِ سَقَرِ [1]
64 -فِي سُورَةِ المدَّثِّرِ القولُ اسْتَقَرْ [2] * فِي قَوْلِهِ جَلَّ: (سَأُصْلِيهِ سَقَرْ)
65 -فَوَاصِفٌ لِرَبِّنَا الْمُقَدِّرِ [3] * بِأَيِّ مَعْنىً مِنْ مَعَانِي البْشَرِ
66 -فَقَدْ أَتَى كُفْرًا مَنَ ابْصَرَ اعْتَبَرْ * وَعَنْ مَقَالَةِ ذَوِي الْكُفْرِ انْزَجَرْ
(1) -انظر ما قيل على تكليم موسى-عليه السلام-في: (أحكام القرآن) (3/ 1256) لابن العربي، و (شرح سنن أبي داود) (2/ 141/142/رقم:150/ 1 - كتاب الطهارة، 59 - باب: المسح على العمامة) لابن رسلان.
(2) -استقر، أي: ثَبَتَ.
(3) -س: قد يقول قائل: (المقدر) قد سبق ذِكْرُهُ في هذا النظم؟ ج: الجواب: أن أسماء الله وأسماء النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-لا يقع فيها إيطاء، بل تَكرار أسمائهما يزيد القلب طربًا وحلاوة، ومع ذلك فيمكن أن أغيره فأقول:
(فواصفٌ لربنا الْمُدَبِّرِ * ) .