(الإيمان برؤية الله تعالى يوم القيامة من غير تأويل) :
67 -رُؤْيَتُهُ حَقٌّ لأهْلِ الْجَنَّةِ * بِلاَ إِحَاطَةٍ وَلا كَيْفِيَّةِ
68 -دَلِيلُهُ ذِكْرُ وُجُوهٍ نَاضِرَهْ * يَوْمَئِذٍ لِلرَّبِّ جَلَّ نَاظِرَهْ [1]
69 -تَفْسِيرُهُ عَلَى مُرَادِ مَنْ عَلاَ * وَعَزَّ أَوْ: مُرَادِ صَفْوَةِ الْمَلا [2]
70 -لاَ مُتَأَوِّلِينَ بِالآرَاءِ * أَوْ: مُتَوَهِّمِينَ بِالأَهْوَاءِ
71 -فَإِنَّهُ فِي دِينِهِ مَا سَلِمَا * سِوَى الذِي لِلَّهِ جَلَّ سَلَّمَا
72 -وَلِرَسُولِهِ، وَرَدَّ عِلْمَ مَا * لَمْ يَدْرِهِ لِمَنْ بِهِ قَدْ عَلِمَا [3]
(1) -بينهما جناس تام، لأن الضاد والظاء بينهما الجناس اللفظي، كما قال الحافظ السيوطي في: (عقود الجُمان) في باب الجناس، ولابن مالك كتاب في: (الاعتضاد في الظاء والضاد) .
(2) -صفوة الملا، هو رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
(3) -من به قد علما: هو الله.