فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 417

(الإيمان برؤية الله تعالى يوم القيامة من غير تأويل) :

67 -رُؤْيَتُهُ حَقٌّ لأهْلِ الْجَنَّةِ * بِلاَ إِحَاطَةٍ وَلا كَيْفِيَّةِ

68 -دَلِيلُهُ ذِكْرُ وُجُوهٍ نَاضِرَهْ * يَوْمَئِذٍ لِلرَّبِّ جَلَّ نَاظِرَهْ [1]

69 -تَفْسِيرُهُ عَلَى مُرَادِ مَنْ عَلاَ * وَعَزَّ أَوْ: مُرَادِ صَفْوَةِ الْمَلا [2]

70 -لاَ مُتَأَوِّلِينَ بِالآرَاءِ * أَوْ: مُتَوَهِّمِينَ بِالأَهْوَاءِ

71 -فَإِنَّهُ فِي دِينِهِ مَا سَلِمَا * سِوَى الذِي لِلَّهِ جَلَّ سَلَّمَا

72 -وَلِرَسُولِهِ، وَرَدَّ عِلْمَ مَا * لَمْ يَدْرِهِ لِمَنْ بِهِ قَدْ عَلِمَا [3]

(1) -بينهما جناس تام، لأن الضاد والظاء بينهما الجناس اللفظي، كما قال الحافظ السيوطي في: (عقود الجُمان) في باب الجناس، ولابن مالك كتاب في: (الاعتضاد في الظاء والضاد) .

(2) -صفوة الملا، هو رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

(3) -من به قد علما: هو الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت