(الإيمان بالعلم وأنواعه) :
110 -فَالْعِلْمُ قُسِّمَ إِلَى قِسْمَيْنِ * وَلَمْ يَكُنْ مِنْ ثَالِثٍ لِذَيْنِ
111 -فَمِنْهُ مَا عِنْدَ الْوَرَى موجودُ * ومنه ما عندهم مفقودُ
112 -فكافر من ادعى المفقودا * وَكَافِرٌ من أنكر الموجودا
113 -ويَثْبُتُ الإيمان بالموجود * علمًا وَتَرْكُ طلبِ المفقود
114 -ذو الفَقْد ما اختَصَّ به الإله * إذ قال: (لا يعلمها إلا هو)
115 -وقال عبد الله ذو المراقي * في العلم والعمل في المراقي [1]
116 -والظن يختص بخمس الغيب * لنفي علمها [2] بدون ريب [3]
(1) -وقال عبد الله صاحب كتاب: (المراقي) ، والمراقي الثانية صفة لسيدي عبد الله.
(2) -الضمير يعود على الخمس.
(3) -ويمكن أن نعرف بالظن ما في بطن الحامل بعد تكوينه، كما قال أبو بكر، فكل ما يخبر به بعض الأجلاء من الصحابة مبناه الظن، لا تلتفت إلى ما ادعاه أحمد الغماري في: (جؤنة العطار) ، و (مطابقته) ، و (الإقليد) ، وغيرها من كتبه، وقلده أخوه عبد العزيز في أربعينيته، وفي كتابه: (السفينة) (1/ 42) ، وكذا الشيخ محمد بن عبد الكبير الكتاني هؤلاء الثلاثة ادعوا أن النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-يعلم الغيب حتى الخمس، واستدل بعضهم بحديث: ( ... في مقامي هذا إلا أريته) ، كما بينت في كتابي: (الطرر السلفية على مطابقة الاختراعات العصرية) (ص:69) .