(الإيمان بالقلم واللوح والمحفوظ) :
117 -نؤمن باللوح الحفيظ [1] والقلمْ * وكلِّ ما القلم في اللوح رَقَمْ
118 -فالخلق لو حاول أن يغيرا * مقدَّرا فإنه لن يقدِرا
119 -ولم تكن من قدرة له على * تقديرِ ما لم يك قَدَّر علا
120 -فكل كائنٍ إلى حشر الأُمَمْ * فإنه مما به جَفَّ القَلَمْ
121 -ما أخطأَ العبدَ فلا يُصيبُ * ولم يكن يُخطئُه مصيبُ
122 -ويَجِبُ الإيمانُ فَرْضًا بالقَدَرْ * إيمانُ غيْرِ مومنٍ لا ُيعْتَبَرْ [2]
123 -ويلٌ لمن لله في ذاك خَصيمْ * أو: نَظَرًا [3] في ذاك بالقلب السقيم
124 -مُلْتَمِسًا بالوهْمِ لِلسِّرِّ الْكَتِيمْ * فَهْوَ بِما فَعَلَ أَفَّاكٌ أثيمْ
(1) -الحفيظ: فاعل بمعنى مفعول، أي: اللوح المحفوظ.
(2) -ومعلوم أن ربنا قد خلق الخلق ولكن لا لحاجته إليها.
(3) -وإن شئت قلت:
... * أو: نَظَرٍ في ذاك بالقلب السقيم