فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 417

(الإيمان بالقلم واللوح والمحفوظ) :

117 -نؤمن باللوح الحفيظ [1] والقلمْ * وكلِّ ما القلم في اللوح رَقَمْ

118 -فالخلق لو حاول أن يغيرا * مقدَّرا فإنه لن يقدِرا

119 -ولم تكن من قدرة له على * تقديرِ ما لم يك قَدَّر علا

120 -فكل كائنٍ إلى حشر الأُمَمْ * فإنه مما به جَفَّ القَلَمْ

121 -ما أخطأَ العبدَ فلا يُصيبُ * ولم يكن يُخطئُه مصيبُ

122 -ويَجِبُ الإيمانُ فَرْضًا بالقَدَرْ * إيمانُ غيْرِ مومنٍ لا ُيعْتَبَرْ [2]

123 -ويلٌ لمن لله في ذاك خَصيمْ * أو: نَظَرًا [3] في ذاك بالقلب السقيم

124 -مُلْتَمِسًا بالوهْمِ لِلسِّرِّ الْكَتِيمْ * فَهْوَ بِما فَعَلَ أَفَّاكٌ أثيمْ

(1) -الحفيظ: فاعل بمعنى مفعول، أي: اللوح المحفوظ.

(2) -ومعلوم أن ربنا قد خلق الخلق ولكن لا لحاجته إليها.

(3) -وإن شئت قلت:

... * أو: نَظَرٍ في ذاك بالقلب السقيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت