(المؤمنون أولياء الله تعالى) :
161 -والمومنون أولياءُ الله [1] * مع التَّفاوت بلا اشتباهِ
162 -أكرمهمْ عند الكريمِ الرحمنْ * أطوعهمْ أَتْبعهمْ للقرآنْ
163 -وَحَدُّ الاِيمان الذي في الْخَبَرِ * رواه غيرُ واحد عن عُمَرِ
164 -وبحديثِ جَبْرَئِيل [2] قد عُرِفْ * فَنحْنُ نُومِن به ونعترفْ
165 -معناه نومن بذاك كلِّه * لا فرق بين أحد من رُسْله
166 -نُصَدِّق الكلَّ بما جاء به * إذ كلهمْ مؤتمن من ربه
(1) -س: من هم أولياءُ الله؟ ج: أولياءُ الله هم القائمون بحق الله تعالى، وحق عباده، سواء ولاية الإيمان، أو: ولاية التقوى، أو: ولاية التقرب إلى الله بكثرة النوافل.
(2) -وهي لغة مشهورة في جبرائيل، وكلمة: (جبرائيل) فيها لغات كثيرة، هذه إحداها.