(أهل الكبائر إذا حققوا التوحيد لا يخلدون في النار) :
167 -ولا ذَوُو كبائرٍ يُخَلَّدُون * في النار إنْ ماتوا وهم موحدون
168 -ولو قَضَوا [1] ولم يكونوا تائبينْ * إِذَا لَقُوا الإلهَ جَلَّ مؤمنينْ
169 -فَحُكْمُهُمْ إلى الذي يشاؤه * فَهُو للمشيئة انتهاؤهُ
170 -إن شاء يعفو عنهُمُ بفضله * أو: شاء عاقبهُمُ بعدله
171 -ويَخْرُجون بعد ذا برحمتهْ * وبشفاعة شفيعِ أُمَّتِهْ
172 -والشافعين من ذوي طاعتهِ * ثُمَّتَ يُؤْويهِمْ إلى جنتهِ
173 -لم يَجعلِ اللهُ ذوِي مَعرفتِهْ * في أيِّ دارٍ مثلَ أهلِ نُكْرَتِهْ
174 -وهُمْ ذَوُو الْخَيْبَةِ مِنْ هِدَايَتِهْ * وَلَمْ يَنَالُوا مِنْ سَنَا وِلاَيَتِهْ [2]
175 -يَا مَن له ولايةُ الإسلام * وأهلِه ثبِّتْ على الدوام
176 -يا رب ثبِّتْنَا على الإسلامِ * إلى لقائكَ لَدَى الْقِيامِ [3]
(1) -وقولي: (ولو قضوا) ، أي: لو ماتوا.
(2) -وقولي: (سَنَا) ، أي: النور، يكاد سنا برقه، ورشَّ عليهم من نوره، وفي التنزيل: (يكاد سنابرقه يذهب بالأبصار) (سورة النور، رقم الآية:42) ، ومنه: (وقد حال سَنا) ، وقال البوصيري:
(لم يساووك في علاك وقد * حال سنا دونهم وسناء) .
(3) -إشارة مني إلى قوله تعالى: (يوم يقوم الناس لرب العالمين) (سورة المطففين، رقم الآية:6) .