فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 417

33 -وَمُرْتَضِي عِبَادةٍ مِنْ دُونِهِ * يَا خُسْرَهُ مَنْ يَرْتَدِدْ عَنْ دِينِهِ

34 -وَاعْلَمْ بِأَنَّ الْمَرْءَ لاَ يُتَمَّمُ * إيمَانُهُ بِاللهِ جَلَّ المُنْعِمُ

35 -إِلاَّ بِكُفْرِ الْمَرْءِ بِالطَّاغُوتِ * وَثِقَةٍ بِحَظْوَةِ التَّثْبِيتِ

36 -فَالرُّشْدُ دِينُ الصَّادِقِ الأَمِينِ * وَالْغَيُّ دِينُ الْجَاهِلِ الْمَأْفُونِ [1]

37 -وَالْعُرْوَةُ الْوُثقَى بَلَى شَهَادَهْ * وَأَفْرِدِ الرَّحْمَنَ بِالْعِبَادَهْ

38 -فَلْتَنْفِ أَرْبَعًا وَتُثْبِتْ أَرْبَعَا * كَيْ تَبْلُغَ الْيَوْمَ الْمَكَانَ الأَرْفَعَا

39 -تنْفِي الطَّوَاغِيتَ وَتَنْفِي آلِهَهْ * كَذَاكَ أَنْدَادًا وَأَرْبَابًا سُفَهْ [2]

40 -تَنْفِي الطَّوَاغِيتَ كَمَا أَرَادَا * رَبُّكَ وَالأَشْبَاهَ وَالأَنْدَادَا

41 -وَأَثْبِتِ القَصْدَ معَ التَّعْظِيمِ * حُبًّا وَخَوْفًا وَرَجَا الْكَرِيمِ

42 -وَابْرَأْ مِنَ الأَنْدَادِ أَهْلٍ مَّسْكَنِ * عَشِيرةٍ مَالٍ فَكُلٌّ قَدْ فَنِي

43 -أمَّا عَنِ الأَنْدَادِ فَلْتَنفُضْ يَدكْ * قَدْ ضَلَّ مَنْ نَّارَ الْعَذَابِ أَوْرَدكْ [3]

44 -لاَ تَقْصِدَنْ سِوَى إلَهِكَ الأَحَدْ * فِي الذَّبْحِ فِي النَّذْرِ وَعَنْهُ لاَ تَحِدْ

45 -بهِ اسْتَغِثْ، لهُ أَنِبْ، واسْتَمْسكِ * بِحَبْلِهِ الْمَتِينِ، لاَ لاَ تُشْرِكِ

46 -فَعَظِّمِ الْمَحْبُوبَ عِنْدَ يُسْرِ * وَلاَ تَوَلَّ عَنْهُ حِينَ عُسْرِ

47 -حَلاَوَةُ الإِيْمَانِ فِي ثَلاَثِ * لاَ تَنْقُضَنْ غَزْلَكَ فِي أَنْكَاثِ

48 -أَوَّلُهَا: تُحِبُّ مَا قَدْ رَغَّبَا * رَبُّكَ وَالْمُرْسَلُ فِيهِ الْمُجْتَبَى

49 -والثَّانِ خَوْفُ الْمُبْدِئِ الْمُعِيدِ * كَيْ تَحْتَمِي مِنْ بَطْشِهِ الشَّدِيدِ

(1) -مَأْفون: اسم المفعول من أَفَن، أي: ناقص العقل، غبيّ، ضعيف الرَّأي لا تصدر عنه حكمةٌ ولا واقعيّةٌ ولا حزم.

(2) -السفيه: (هو الجاهل ضعيف الرأي، قليل المعرفة بالمنافع والمضار، وأصل السفه: الخفة والرقة من قولهم: ثوب سفيه إذا كان خفيف النسج) -كما في: (صفوة التفاسير) (1/ 89/رقم الآية من سورة البقرة:142 - المكتبة التوفيقية) .

(3) -مَعناه: ضل منْ أوردَ غيرهُ النار، ويكفي المضلَّلُ وَالمضِلُّ خذلانًا وإكباتًا دخول نار العذابِ في الدارين، والله المستعانُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت