فصل: في لوازم تكفير المعين وشروطه
29 -إِذَا انْتَفَى مَانِعُ التَّكْفِيرِ إذْ بَرَزَتْ * لَوَازِمٌ قُدْنَ نَحْوَ الْمَرْتَعِ الْوَخِمِ
30 -مِنْهَا تَبَيُّنُ طَيَّاتِ الْقُلُوبِ عَلَى* مِحَكِّ قَطعٍ حِذَارَ الشَّكِّ وَالتُّهَمِ [1]
31 -إنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ مِنْ عِنْدِهِ بِنَبًا* تَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا الْقَوْمَ بِالظُّلُمِ
32 -فَتُصْبِحُوا بَعْدَهَا مِنْ فَرْطِ خَيْبَتِكُمْ * فِي وَهْدَةِ الأَسَفِ الْحَرَّانِ وَالنَّدَمِ
33 -إِقَامَةُ الْحُجَّةِ (الدَّمْغَاءِ) [2] مُثبِتَةٌ * تَكْفِيرَ ذَاكَ إذَا مَا الْعُذْرُ لَمْ يَقُمِ
كتبه أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي في: 5 - من ربيع الأول 1428 هـ بكلية يوسف-عليه السلام-بتطوان.
(1) -الحذار: مصدر، أو: اسم مصدر من حذَر ....
(2) -س: قد يقول قائل: (هل جاء وزن:"فعلاء"بمعنى: فاعلة) ؟ ج: أما من حيث القياس فلا، لأن فعلاء مؤنث أفعل، وليست مؤنث فاعل، ولكن من حيث السماع أطلعت عليه قديمًا، أحببت هذا التنبيه حتى لا يظن لقارئ أن الحجة مدموغة وليست دامغة، واللغة العربية ميزتها أنها حمالة لأوجه متنوعة، ولا سيما في أوزانها، لأنها المجهر والمِرقاب الدقيق، لكونها تتصل اتصالًا وثيقًا بمعجزة الإسلام الوحيدة والمستمرة: (القرآن) ، وهو قاموس من لا قاموس له.