(الكفر لغةً واصطلاحًا) :
قال عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي:
1 -عِنْدَ أَهْلِ اللِّسَانِ يُعْنَى بِكُفْرِ * حَجْبُ شَيْءٍ عَنِ الْعُيُونِ بِسَتْرِ
2 -فَيُسَمَّى الزُّرَّاعُ بِالْكُفَّارْ * إذْ يَدُسُّونَ فِي التُّرَابِ الْبِذَارْ [1]
3 -وَمَعَانِيهِ عِنْدَ أَهْلِ اصْطِلاَحِ * فنَقِيضُ [2] الإِيمانِ فِي الإْفْصَاحِ
(1) -وقد قال لبيد بن ربيعة في: (معلقته) :
.* في ليلةٍ كَفَرَ النُّجومَ غَمَامُهَا
(2) -الفاء هنا: زائدة على مذهب الأخفش، كما أشار إلى ذلك ابن بونا-في: (تقريب طرة ابن بونا على ألفية ابن مالك في النحو) (2/ 514/515 - عطف النسق) -بقوله:
(بالزيد الأخفش الكبيرُ يَحْكم * للواو والفاء، وذا أُسلِّمُ
الأخفش ثلاثة: الكبير، والأوسط، والصغير.
والأخفش الصغير هو: أبو الحسن علي بن سليمان نحوي، صحب ثعلبًا، والمبرد، عرف بتضايقه من الأسئلة عن المسائل النحوية (ت:315 هـ) .
وإذا أُطلق الأخفش-في الغالب-فالمراد به: الأخفش الأكبر.