فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 417

(الكفر لغةً واصطلاحًا) :

قال عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي:

1 -عِنْدَ أَهْلِ اللِّسَانِ يُعْنَى بِكُفْرِ * حَجْبُ شَيْءٍ عَنِ الْعُيُونِ بِسَتْرِ

2 -فَيُسَمَّى الزُّرَّاعُ بِالْكُفَّارْ * إذْ يَدُسُّونَ فِي التُّرَابِ الْبِذَارْ [1]

3 -وَمَعَانِيهِ عِنْدَ أَهْلِ اصْطِلاَحِ * فنَقِيضُ [2] الإِيمانِ فِي الإْفْصَاحِ

(1) -وقد قال لبيد بن ربيعة في: (معلقته) :

.* في ليلةٍ كَفَرَ النُّجومَ غَمَامُهَا

(2) -الفاء هنا: زائدة على مذهب الأخفش، كما أشار إلى ذلك ابن بونا-في: (تقريب طرة ابن بونا على ألفية ابن مالك في النحو) (2/ 514/515 - عطف النسق) -بقوله:

(بالزيد الأخفش الكبيرُ يَحْكم * للواو والفاء، وذا أُسلِّمُ

الأخفش ثلاثة: الكبير، والأوسط، والصغير.

والأخفش الصغير هو: أبو الحسن علي بن سليمان نحوي، صحب ثعلبًا، والمبرد، عرف بتضايقه من الأسئلة عن المسائل النحوية (ت:315 هـ) .

وإذا أُطلق الأخفش-في الغالب-فالمراد به: الأخفش الأكبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت