فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 417

(لَقَبُ إِمَامِ الْحَرَمَيْنِ) :

11 -وَظَاهِرُ اللَّقَبِ أَنْ قَدْ كَانَا * يَؤُمُّ فِيهِمَا وَمَا إِنْ كَانَا [1]

12 -فَبَانَ أَنَّ الْقَصْدَ بِالإِمَامَهْ * إِمَامَةُ الْعِلْمِ لِذَا الْعَلاَّمَهْ

13 -ثُمَّ الْجَوَيْنِي لَقَبُ الإِمَامِ * وَلَقَبُ الشَّيْخِ أَبِيهِ السَّامِي

14 -لَكِنْ لَعَلَّهُ لَدَى الْحُذَّاقِ * يَخْتَصُّ بِالإِمَامِ فِي الإِطْلاَقِ [2]

15 -وَرُبَّمَا يُبَيِّنُ الْمُرَادَ بِهْ * تَارِيخٌ اوْ: سِيَاقُ قَوْلٍ فَانْتَبِهْ

16 -وَالْوَرَقَاتُ كَعَرُوسٍ حَظِيَتْ * كَمْ زُفِّفَتْ وَشُرِحَتْ وَنُظِمَتْ

17 -قَدْ شُرِحَتْ أَنْظَامُهَا كَثِيرَا * فَاسْأَلْ مَتَى تَجْهَلْ بِهِ خَبِيرَا

18 -فَهَاأَنَا بِالنَّظْمِ أُدْلِي دَلْوِي * لَعَلَّهَا لِمِلءِ عِلْمٍ تَحْوِي

19 -كَأَنَّهُ أَلَّفَهَا لِلْمُبْتَدِي * لَيْسَتْ لِمُنْتَهٍ وَلاَ مُقْتَصِدِي

20 -كَالْمُرْشِدِ الْمُعِينِ والمختصَر * فِي الْفِقْهِ لِلْشيخ الإمام الأخضري [3]

21 -وقد تَكَفَّلَ ابْنُ آجُرُّومِ * ِفي النَّحْوِ لِلْبَادِئِ بِالْمَرُومِ [4]

22 -وَالأَخْضَرِيُّ فِي نِظَامِ الْمَنْطِقِي * سَهَّلَ لِلْبَادِئِ كَيْفَ يَرْتَقِي

(1) -وقولي: (أَنْ قَدْ كَانَا ... وَمَا إِنْ كَانَا) : (أنْ) الأولى بفتح الهمزة لأنها مصدرية، و (إنْ) الثانية زائدة مؤكِّدة لما النافية، ولا يمكن أن نقول: إنها نافية لأن: (النفي بعد النفي إثبات) .

وقولي: (كانا) : ليس فيها إيطاء مع كان الأولى، لأن (كانا) الأولى ناقصة، وهذه تامة، بمعنى: ثبت، على حد قوله تعالى (وإن كان ذو عسرة) ، أي: إن وُجد ذو عسرة، وقال ابن بونا:

وكان في التمام مثل كفلا * حدَث مع ثبتا ثم غزلا

إلى آخره، يرجى الرجوع لابن بونا.

(2) -وقولي: (يختص بالإمام في الإطلاق) معناه: أنه إذا أطلق لقب الجويني فالمتبادر إلى الذهن أن المراد به: إمام الحرمين الوالد لا الولد وليس كذلك، بل: هو المراد به: الولد، وهو صاحب: (متن الورقات) .

(3) -وقولي: (يختص بالإمام في لإطلاق) معناه: أنه إذا أطلق لقب الجويني فالمتبادر إلى الذهن أن المراد به: إمام الحرمين الوالد لا الولد وليس كذلك، بل: هو المراد به: الولد، وهو صاحب: (متن الورقات) ، أما الأصوليون وعلماء الكلام حيث أطلقوا الإمام يعنون به: الإمام الرازي، وحيث أطلقوا القاضي فيعنون به: الباقلاني، والأستاذ يعنون به: الإسفراييني.

(4) -وقولي: (تَكَفَّلَ) من الكفالة والضمانة، و (بِالْمَرُومِ) أي: بالمطلوب والمقصود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت