فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 417

(الأفعال) [1] :

162 -لَمْ يَخْلُ فِعْلُ صَاحِبِ الشَّرِيعَةِ * مِنْ وَجْهِ طَاعَةٍ وَوَجْهِ قُرْبَةِ

163 -فَمَا عَلَى اخْتِصَاصِهِ يَدُلُّ * عَلَيْهِ عَنْدَهُمْ يَكُونُ الْحَمْلُ

164 -أَوْ: لاَ يَدُلُّ فَهْوَ فِيهِ الْقُدْوَهْ * إِذْ فِي رَسُولِ ذِي الْجَلاَلِ إِسْوَهْ

165 -فَقِيلَ [2] : يُحْمَلُ عَلَى الْوُجُوبِ * وَقِيلَ فِعْلُهُ مِنَ الْمَنْدُوبِ

166 -وَبَعْضُهُمْ فِي أَمْرِهِ تَوَقَّفَا * وَكَمْ مُعَارِضٍ كَذَاكَ اسْتَوْقَفَا [3]

167 -وَمَا مَضَى إِنْ تَخْلُ مِنْهُ السَّاحَهْ * فَهُوَ يُحْمَلُ عَلَى الإِبَاحَهْ [4]

168 -فِي حَقِّهِ وَحَقِّنَا وَمَا أَقَرّْ * عَلَيْهِ فَهْوَ حُكْمُهُ قَدِ اسْتَقَرّْ

(1) -قال إمام الحرمين: (فِعْلُ صَاحِبِ الشَّرِيعَةِ: لاَ يَخْلُو إِمَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى وَجْهِ القُرْبَةِ وَالطَّاعَةِ، أَوْ: غَيْرِ ذَلِكَ) .

(2) -فقيل: الفاء للتفصيل.

(3) -قولي: (اسْتَوْقَفَا) معناه: بعضهم يحمله على التوقف.

(4) -أي: ما مضى من الطاعة والقُرْبة، أما إن كان لا يدل على طاعة ولا على قربة فيحمل على الإباحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت