(الأفعال) [1] :
162 -لَمْ يَخْلُ فِعْلُ صَاحِبِ الشَّرِيعَةِ * مِنْ وَجْهِ طَاعَةٍ وَوَجْهِ قُرْبَةِ
163 -فَمَا عَلَى اخْتِصَاصِهِ يَدُلُّ * عَلَيْهِ عَنْدَهُمْ يَكُونُ الْحَمْلُ
164 -أَوْ: لاَ يَدُلُّ فَهْوَ فِيهِ الْقُدْوَهْ * إِذْ فِي رَسُولِ ذِي الْجَلاَلِ إِسْوَهْ
165 -فَقِيلَ [2] : يُحْمَلُ عَلَى الْوُجُوبِ * وَقِيلَ فِعْلُهُ مِنَ الْمَنْدُوبِ
166 -وَبَعْضُهُمْ فِي أَمْرِهِ تَوَقَّفَا * وَكَمْ مُعَارِضٍ كَذَاكَ اسْتَوْقَفَا [3]
167 -وَمَا مَضَى إِنْ تَخْلُ مِنْهُ السَّاحَهْ * فَهُوَ يُحْمَلُ عَلَى الإِبَاحَهْ [4]
168 -فِي حَقِّهِ وَحَقِّنَا وَمَا أَقَرّْ * عَلَيْهِ فَهْوَ حُكْمُهُ قَدِ اسْتَقَرّْ
(1) -قال إمام الحرمين: (فِعْلُ صَاحِبِ الشَّرِيعَةِ: لاَ يَخْلُو إِمَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى وَجْهِ القُرْبَةِ وَالطَّاعَةِ، أَوْ: غَيْرِ ذَلِكَ) .
(2) -فقيل: الفاء للتفصيل.
(3) -قولي: (اسْتَوْقَفَا) معناه: بعضهم يحمله على التوقف.
(4) -أي: ما مضى من الطاعة والقُرْبة، أما إن كان لا يدل على طاعة ولا على قربة فيحمل على الإباحة