التعارض بين الأدلة [1] :
177 -تَعَارُضُ اللَّفْظَيْنِ غَيْرُ خَالِي * مِنَ الْعُمُومِ أَوْ: خُصُوصٍ جَالِي
178 -أَوْ: عَمَّ ذَا وَخَصَّ ذَا أَوْ: كَانَا * ِفي الْكُلِّ مِنْ وَجْهٍ وَوَجْهٍ بَانَا [2]
179 -إِنْ أَمْكَنَ الْجَمْعُ لَدَى الْعُمُومِ * فَالأَمْرُ وَاضِحٌ لِذِي فُهُومِ
180 -وَإِنْ تَعَذَّرَ وَتَارِيخٌ جُهِلْ * فَعَنْ سَبِيلِ الْوَقْفِ لَمْ يَكُنْ عُدِلْ [3]
181 -أَوْ: عُلِمَ التَّارِيخُ فَالْمُقَدَّمُ * لِلْغَيْرِ نَاسِخٌ وَذَا لاَ يُبْهَمُ [4]
182 -أَمَّا إِذَا مَا اخْتَلَفَا فَذُو الْخُصُوصْ * يَقْضِي عَلَى مَا عَمَّ فَاعْنَ بِالنُّصُوصْ
183 -وَحَيْثُ كَانَ الْكُلُّ ذَا وَجْهَيْنِ * فَلِلْخُصُوصِ الْحُكْمُ دُونَ مَيْنِ [5]
(1) -قولي: (لِذَاكَ) الإشارة إلى التواتر.
كما في: (شرح الورقات-مكتبة دار النصيحة) (ص:180) .
(2) -يكون ذا عامًا، ويكون ذا خاصًا، وقولي: (مِنْ وَجْهٍ وَوَجْهٍ) يكون عموم من وجه، وخصوص من وجه
(3) -وقولي: (لَمْ يَكُنْ عُدِل) أي: لا عدول عن سبيل التوقف.
(4) -قولي: (لِلْغَيْرِ نَاسِخٌ) ناسخ مبتدأ مؤخر، وللغير جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر.
(5) -عام من وجه وخاص من وجه، هو ما تقدم.