فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 417

القياس:

212 -الْقَيْسُ رَدُّ الْفَرْعِ نَحْوَ الأَصْلِ * لِمَا بِهِ لِلْحُكْمِ لَمُّ الشَّمْلِ [1]

213 -وَاقْسِمْهُ عِنْدَهُمْ إِلَى ثَلاَثَةِ * عِلَّةٍ أَوْ: شَبَهٍ أَوْ: دَلالَةِ

214 -فَالشَّبَهُ الْفَرْعُ إِذَا تَرَدَّدَا * مِنْ بَيْنِ أَصْلَيْنِ فَإِلْحَاقٌ بَدَا

215 -بِأَظْهَرِ الأَصْلَيْنِ شِبْهًا وَانْبِذَا * إِذَا وَجَدْتَ فِي سِوَاهُ مَنْفَذَا [2]

216 -وَذُو الدَّلاَلَةِ هُوَ اسْتِدْلاَلُ * بِوَاحِدٍ مِنْ نَظَرَيْنِ قَالُوا

217 -عَلَى سِوَاهُ وَتَكُونُ الْعِلَّهْ * بِهَا عَلَى الْحُكْمِ مِنَ الأَدِلَّهْ

218 -وَلَمْ تَكُنْ مُوجِبَةً لِلْحُكْمِ * هَذَا الذِي قَدْ قَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ

219 -وَالشَّرْطُ فِي الْفَرْعِ يُرَى مُنَاسِبَا * لِلأَصْلِ وَالأَصْلُ يَكُونُ وَاصِبَا [3]

220 -مِمَّا عَلَيْهِ مِنْ دَلِيلٍ اتَّفَقْ * خَصْمَانِ فَاعْنَ بِمَقَالِ مَنْ سَبَقْ [4]

221 -ثُمَّ اطِّرَادُ عِلَّةٍ قَدْ عَمَّا * شَرْطًا لَهُمْ فِي لَفْظِهَا وَالْمَعْنَى

(1) -قولي: (به) أي: العلة تَلُمُّهُما وتجمعهما في الحكم.

(2) -إشارة إلى قول الأصل: (ولا يصار إليه مع إمكان مع ما قبله) .

قولي:

( وَانْبِذَا * إِذَا وَجَدْتَ فِي سِوَاهُ مَنْفَذَا)

وفيه اقتباس من قول صاحب: (مرتقى الوصول) (ص:37/ 232 - مع سلم الحصول على مرتقى الوصول) تحت: (فصل في المقتضيات المحتملة) :

(وَالنَّسْخُ لاَ تَقُلْ بِهِ إِلاَّ إِذَا * لم تُلْفِ فِيهِ غَيْرَ ذَاكَ مَأْخَذَا)

(3) -قولي: (وَاصِبًا) أي: ثابتًا، والدليل قوله تعالى: (وله الدين وَاصِبًا) .

(4) -فيه إشارة خفية إلى قول ابن مالك في: (الخلاصة) (رقم:154) في باب: النواسخ، (ما تختص به:"كان"دون أخواتها) :

وقد تزاد كان في حشوٍ كَمَا * كَانَ أَصَحَّ عِلْمَ مَنْ تَقَدَّمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت