لأن فيه راوي [1] ، قال فيه: (صدوق يهم) ترجح عندي أنه حسن الحديث، وفي راو آخر قال فيه نفس القول ترجح عندي أنه ضعيف الحديث، ليس حسن الحديث) [2] .
وللمحدث الألباني تعقبات على أحكام الحافظ ابن حجر كثيرة، وكذا المحدثان الفاضلان المحدث شعيب الأرناؤوط، وشيخنا ومجيزنا الدكتور بشار عواد، وقد تعقب عليهم بعضُهم بحق وبغير حق، كما أن في تعقب الأفاضل الثلاثة نظرًا ووقفة، ليس هذا محلها، والله من وراء القصد [3] .
(1) -والصواب: (راويًا) لأنه اسم (إن) وهو منصوب، وجار مجرور متعلق بمحذوف خبر، لقول ابن مالك:
وراع ذا الترتيب إلا في الذي * كليت فيها أو: هنا غير البذي
(2) -انظر: (الدرر في مسائل المصطلح والأثر) (ص:40/ 41) .
(3) -انظر: ("مجموع كلام الألباني على رجال تقريب العسقلاني"، ويليه:"تعقيب الألباني على:"تهذيب العسقلاني"") جمع وتعليق: فواز بن محمد الجزائري، من مطبوعات: دار الفرقان، والكتاب عليه ملاحظات كثيرة.