فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 417

(مقدمة الناظم) :

بسم الله الرحمن الرحيم.

1 -الْحَمْدُ لله الذِي قَدْ قَرَّبَا * لَنَا الْعُلُومَ سَبَبًا فَسَبَبا [1]

2 -وَأَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَالتَّسْلِيمِ * مِنْهُ عَلَى الْمَبْعُوثِ لِلتَّعْلِيمِ

3 -هَذَا نِظَامٌ قَرَّبَ: (التَّقْرِيبَ) * لَكَ كَمَا ذَا هَذَّبَ: (التهذيبَ) [2]

4 -كِلاَهُمَا أَلَّفَهُ نَجْلُ حَجَرْ * مَنْ كَانَ قَدْ بَرَعَ حِفْظًا وَبَهَرْ

5 -وَرُبَّمَا أَزِيدُ فِي التَّعْبِيرِ * إِمَّا لِلاِيضَاحِ، أَوِ: التَّحْبِيرِ [3]

6 -وَلَسْتُ لِلأَلْفَاظِ ذَا الْتِزَامِ * إِذْ يَجْلِبُ [4] التَّعْقِيدَ لِلنِّظَامِ [5]

7 -وَالْقَصْدُ بِالنِّظَامِ أنْ يُّسَهِّلاَ * حِفْظًا وَحَيْثُ مَا تَعَقَّدَ فَلاَ

(1) -وقولي: (قَدْ قَرَّبَ) فيه براعة استهلال، لأن النظم هنا قصدت به تقريبَ مقدمة: (التقريب) ، وكنت قد قلت:

قَد قَرَّب"التَّقريبَ"نَجْلُ حَجَرِ * مَنْ جمَّعَ الرواةَ في اثنيْ عَشَرِ

(وقد ينتفي عن السبب مسبِّبه لأمر من الأمور فلا يُخرجَه ذلك عن كونه سببًا) ، كما يقول الحافظ ابن الصلاح في: (فتاويه) (ص:50) .

(2) -وقولي: (ذا) إشارة قرب، وهو: (التقريب) .

(3) -والمراد بالتحبير هنا: (التحسين) والتجميل، وفي الحديث الصحيح: (لحبرته لك تحبيرًا) .

(4) -يجلب، أي: التزام الألفاظ. التعقيد للنظم.

(5) -حاولتُ أن يكونَ النظمُ لِلفظ والعبارة كما هي، لكن إن كان اللفظ يؤدي إلى التعقيد فلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت