(الفصل الأول:
أقسام الخبر باعتبار عدد طرقه):
6 -فَطُرُقُ الْخَبَرِ فِي الْمُبَيَّنِ * إِمَّا بِغَيْرِ عَدَدٍ مُعَيَّنِ
7 -أَوْ: مَعَ حَصْرٍ بِالذِي فَوْقَ اثْنَتَيْنْ * أَوْ: بِهِمَا أَوْ: وَاحِدٍ بِدُونِ مَيْنْ
8 -فَبِالتَّوَاتُرِ اتِّصَافُ ا?َوَلِ * وَهْوَ بِهِ عِلْمُ الْيَقِينِ يَنْجَلِي
9 -وَالثَّانِ ذُو الشُّهْرَةِ وَهْوَ الْمُسْتَفِيضْ * فِي رَأْيِ بَعْضِ النَّاسِ وَالْخُلْفُ عَرِيضْ
10 -وَالثَّالِثُ الْعَزِيزُ لَيْسَ لِلصَّحِيحْ * شَرْطًا بَلِ اشْتِرَاطُهُ غَيْرُ صَحِيحْ
11 -وَالرَّابِعُ الْغَرِيبُ فِيمَا قَدْ حَكَوْا * وَهْيَ سِوَى ا?َوَلِ آحَادًا رَأَوْا
12 -مِنْ هَذِهِ الْمَقْبُولُ وَالْمَرْدُودُ * فَالْبَحْثُ عَنْ رُوَاتِهَا مَعْهُودُ
13 -لأَنَّهُ تَوَقُّفُ اسْتِدْلاَلِ * بِهَا عَلَى مَعْرِفَةِ ا?َحْوَالِ
14 -وَنَظَرِيُّ الْعِلْمِ بِالْقَرَائِنِ * يُفِيدُ فِي الْبَعْضِ مِنَ ا?َحَايِنِ
15 -عَلَى الذِي فِي الْمَذْهَبِ الْمُخْتَارِ * ثُمَّ الْغَرَابَةُ لَهَا مَجَارِي
16 -فَتَارَةً تَكُونُ فِي أَصْلِ السَّنَدْ * أَوْ: غَيْرِهِ فَمُطْلَقٌ قَدِ انْفَرَدْ
17 -فَالْمُفْرَدُ النِّسْبِيْ عَلَيْهِ قَلَّمَا * قَدْ أَطْلَقُوا فَرْدِيةً فَلْتَعْلَمَا