فهرس الكتاب
صلى الله عليه وسلم:"الإسلام تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلًا". قال: صدقت، فجبنا له يسأل ويصدقه. قال: فأخبرني عن الإيمان قال:"أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره"قال: صدقت. قال فأخبرني عن الإحسان. قال"أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك". قال: فأخبرني عن الساعة. قال"ما المسؤول عنها بأعلم من السائل". قال: فأخبرني عن أمارتها. قال:"أن تلد الأمة ربتها. وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان". ثم أنطلق فلبثنا ماليًا، ثم قال: دينكم". الأصل الثالث معرفة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم بن عبد المطلب بن هاشم وهاشم من قريش وقريش من العرب والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام وله من العمر 63 وستون سنة منها أربعون قبل النبوة وثلاث وعشرون نبيًا رسولًا نبأ بإقرار وأرسل بالمدثر وبلده مكة بعثه الله بالنذارة عن الشرك ويدعو إلى التوحيد والدليل قوله تعالى:"يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فأهجر ولا تمنن تستكثر ولربك فاجر"ومعنى قم فأنذر: يندد عن الشرك ويدعو إلى التوحيد، وربك فكبر ك عظمه بالتوحيد، وثيابك فطهر أي طهر أعمالك عن الشرك، والرجز فأهجر: الرجز: الأصنام وهجرها: تركها وأهلها والبراءة منها وأهلها أخذ على هذا عشر سنين يدعو إلى التوحيد وبعد العشر عرج به إلى السماء وفرضت عليه الصلوات الخمس وصلى في مكة ثلاث سنين وبعدها أمر بالهجرة إلى المدينة والهجرة هي الانتقال من بلد الشرك إلى الإسلام".
قال الشيخ - حظفه الله: أما بعد، والمقصود من الاستدلال بحديث جبريل هو على مراتب الإسلام التي تقدم الكلام عليها في الدروس الماضية، وذكر المصنف رحمة الله الأدلة من القرآن الكريم ثم بعد ذلك الدليل من السنة على ما تقدم وغير ما