الصفحة 118 من 133

صحيحه بأن القرآن يحسر عن جبل من ذهب فمن أدركه فلا يأخذ منه وأنه تحصل عند هذا الجبل من الذهب مقتلة عظيمة حتى يتعاد بنو المائة فلا يبقى منهم إلا واحد، والآن الفرات قل، وكما تعلمون أن تركيا ستقيم سدود كبيرة فهذه لاشك ستأثر على نهر الفرات، وكما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم فلابد أن يحسر الفرات عن جبل من ذهب. وأخبر الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه الإمام أحمد أن ستكون معادن وأنه يأتي إليها شرار الناس، وكما تعلمون أن أول من بحث عن هذه المعادن هم الكفار، هم أول من نقبوا عن النفط وبحثوا عنه وكذلك عن بقية المعادن وما شابه ذلك، فقد يحذر الرسول عليه والصلاة والسلام عن شيء ما فالإنسان لابد أن يحذر منه، ومن ذلك الحديث الذي رواه أبو داود من حيث عمران بن حصين وإسناده صحيح"أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: من سمع بالدجال فلينًا عنه، يأتيه الرجل وهو مؤمن ثم يتابعه لما يلقى عليه من الشبه، فحذرنا عليه الصلاة والسلام عن الإتيان إلى الدجال عندما نسمع به بل علينا أن ننأ عنه ونهرب منه وإن الإنسان عليه أن يقرأ بالعشر الأول من سورة الكهف، كما جاء ذلك في صحيح الإمام مسلم وأن هذا مما يعصم من الدجال، وكما قال أهل العلم أن زمن الدجال أصبح قريبًا، لأن كثير من هذه العلامات قد ظهرت، لأن كثير من العلامات التي تسبق الدجال قد ظهرت، فالعلامات من حيث ظهورها ثلاثة أقسام: قسم ظهر وانتهى، وقسم ظهر ولا زال، ومن القسم الذي ظهر ولا زال هو ما جاء في صحيح البخار من حديث أبي هريرة،"تكثر الزلازل"واآن كثرت الزلازل مثلًا زلزالي تكريا الذي ضربها اكثر مرة، يقول من له علامة وعلم بطبقات الأرض أن الزلزال من الممكن أن يقع بعد ثلاثين سنة، وهذا إن كان تخمين أو كهانة فلا شك أنه حرام ولا يجوز وهو شرك - والعياذ بالله -، وإما أن كان من خلال دراسة ولا يجزم بوقت وقوعها فهو جائز لأنه لا يعلم هذا إلا الله جل وعلا، مثل النشرة الفلكية أو ما يتعلق بالجو فممكن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت