الصفحة 119 من 133

من خلال دراسة أو مشابه ذلك أن يقول غدًا ممكن أن يقع مطر أو أن يكون الجو برد، أو حر، لكن لا يجزم ولا يكون هذا عن سبيل الكهانة وإنما يكون عن سبيل الدراسة، ولا شك أن هذه الزلازل في الأصل عذاب، ومن أجل أن يعتبر الناس ويتعطوا، فإن هذه الزلازل عبرة لمن أراد أن يعتبر وعظة لم أراد أن يتعظ، ومن يراب وقوع هذه الزلازل يلحظ أنها تقع عند الفجر، فسبحان الله القدير - القادر على كل شيء - الحكيم، لا يكون في النهار لأن الناس يكونوا خارج بيوتهم، ولا يكون أيضًا في أول الليل فكثير من الناس مستيقظين، فيكون عند الفجر وأغلب الناس نائمون، ولا شك أنه عندما يضرب الزلزال الناس في بيوتهم وهم نائمون فإن الأمر عظيم وأمر فيه فزع، وهي تقع لمدة 15 ثانية وتدمر كل شيء، فسبحان القادر الحكيم الخبير سبحانه وتعالى.، وأيضًا مسألة قبض العلم كما جاء في الصحيحين في حديث عبد الله بن عمر بن العاص أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال:"إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من صدور العلماء وإنما يقبض العلم بقبض العلماء"وتلاحظون الآن كثرةمن يموتوا من أهل العلم، هذا شيء مشاهد، أما القسم الثالث فهي علامات لم تقع وسوف تقع مثل العلامات الكبرى لم تقع، ولكن العلامات الكبرى ليست مثل الصغرى فهي إذا وقعت تتابعت، إن علامات الساعة قسمين صغرى وكبرى، الصغرى كثير منها قد وقع، والكبرى لاشك أنها سوف تقع كما أخبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم.

فقول الرسول عليه الصلاة والسلام:"إن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاة يتطاولون في البنيان"هذا الوصف الدقيق منه عليه الصلاة والسلام وقع كما أخبر تمامًا. فلاشك هو لا ينطق عن الهو إن هو إلا وحي يوحى"قال:"فمضى"بعد أن سأل وسمع الجواب مضى جبريل، قال: فلبثنا مليًا"، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"يا عمر أتدرون من السائل، وفي رواية أنه أرسل من يبحث عنه فلم يجده، فقلنا:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت