فهرس الكتاب
وكان هذا الكافر له مكانة فقال أحد الصحابة هذا فلان وفلان بدا بالكافر قبل فلان بدأ بالكافر قبل المسلم في ذكر الاسم فقال الرسول عليه الصلاة والسالم بل هذا فلان أي المسلم وفلان الإسلام يعلو ولا يعلى عليه الإسلام يعلو ولا يعلى عليه بس مجرد إنه بدأ بتقديم الكافر من حيث الاسم ولذلك جاء في الحديث الصحيح أن الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم نهانا من أن نبدأهم بالسلام لابداءتهم بالسلام هو تعظيم لهم واحترام لهم فنهانا عن ذلك وأيضًا أمرنا أن نضطرهم إلى أضيق الطريق والمقصود اضطرارهم إلى أضيق الطريق هو أن إذا كان الطريق ما يسع إلا واحد لا تنتظر حتى يمر الكافر وإنما أنت المقدم لأنه لا يستحق إنك تنتظر حتى يمر أنت إذا رأيت مسلم احترامًا له تقف بالذات إذا كان له علم أو له فضل أو سن تقف حتى يمر احترامًا له هذه لا تجعلها للكافر وإنما اجعلها للمسلم وليس طبعًا مقصود اضطرارهم لأضيق الطريق إن الطري واسع ومع ذلك تضطره إلى أن تلصقه بالجدار لا ليس هذا معنى الحديث وإنما معنى الحديث أن إذا كان الطريق ما يسع إلا واحد لا تنتظر حتى يمر بل أنت المقدم هذا هو معنى الحديث نعم فكل هذا يفيد عدم تعظيمهم والمبالغة في احترامهم أما مطلق الاحترام فلاشك هذا جاء به الشرع مقلق الاحترام لأن النفس لها احترام حتى لو كانت كافرة مطلق الاحترام ليس المقصود المبالغة في ذلك ومن هذا ما ثبت في الصحيحين عندما قام الرسول عليه الصلاة والسلام رأي جنازة فقيل إنها جنازة يهودي ومع ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام قام لأن الموت لهم رهبة وله كذا وكذا وهي نفس من الأنفس أيضًا قال الرسول عليه الصلاة والسلام عن راس المنافقين أبو حباب عبد الله ابن أبي سلول وهو رأس المنافقين فذكره بكنيته والكنية فيها شيء من الاحترام لكن المبالغة في الاحترام والتعظيم هذا هو الذي جاء النهي عنه هذا هو الذي جاء النهي عنه الأمر الأخير التشبه بهم الأمر الأخير التشبه بهم وتعريفه ما جاء عند الإمام وعند أبي داود من حديث أبي