الصفحة 20 من 133

ابن عباس فيما رواه البخاري عن عكرة عن ابن عباس أنها نزلت في أناس أسلموا ولكنهم لم يهاجروا وعندما جاءت غزوة بدر خرجوا معهم وهم غير راضيين ومع ذلك خرجوا معهم فنزلت هذه الآية فيهم وذكر ابن حجر أنه جاء عند ابن المنذر وغيره جاء عن ابن المنذر في التفسير وغيره أنهم نهوا عن الاستغفار لهم أنهم نهوا عن الاستغفار لهم وهذا يفيد أنهم وقعوا في الموالاة الكبرى التي تفيد الردة والعياذ بالله وسوف يأتي أن الموالاة على قسمين كبرى وصغرى نعم كذلك أيضًا فيما يتعلق بكثرة المخالطة والمعاشرة على الإنسان أن يخالط عباد الله المؤمنين وأن يعاشرهم فعندما يخالط الكفار ويعاشرهم والعياذ بالله هذا سوف يجره إلى الاقتضاء بهم والتشبه بهم وهذه هي الموالاة عفانا الله وإياكم من ذلك ولذلك جاء عند النسائي من حديث أبي نخيلة عن جرير بن عبد الله البدري رضي الله عنه الله تعالى عنه أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال في ضمن حديث لمن أسلم أو لأحد الصحابة قال وأن تفارق المشرك قال وأن تفارق المشرك فلابد من مفارقة المشرك لابد م مفارقة المشرك فمخالطة المشركين وكثرة معاشرتهم طبعًا المخالطة ليس مطلق وإنما عندما يحصل كثرة مخالطة ومعاشرة فهذه تقود إلى الموالاة لهم وأما مطلق المخالطة فهذه غير داخلة في هذا بل أحيانًا مطلوبة كأن يدعوهم الإنسان إلى الإسلام وإلى التوحيد وكما كان الرسول عليه الصلاة والسلام يأتي إلى المشركين ويدعوهم إلى الإسلام لكن المقصود كثرة مخالطتهم ومجالستهم ومعاشرتهم فهذا يؤدي إلى موالاتهم عفانا الله وإياكم من ذلك نعم الأمر الرابع هو الاحترام والتعظيم نعم الاحترام والتعظيم وقد جاء في الحديث نعم وقد جاء في الحديث الذي جاء في السنن أن الرسول عليه الصلاة والسلام نعم جاء من حديث ابن بريدة عن أبيه أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا تقولوا للمنافق يا سيد فإذا قلتم يا سيد فقد أسخطتم ربكم عز وجل فهذا يفيد أن تعظيم عفانا الله وإياكم من ذلك وقد جاء عند الدار القطني وحسنه ابن حجر أن أحد الصحابة كان يمشي مع أحد الكفار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت