الصفحة 19 من 133

الرسول عليه الصلاة والسلام قال من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله فلا بد من الكفر بكل معبود من دون الله تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا ولذلك قال إبراهيم عليه السلام إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين وجعلها كلمة باقية في عقبة لعلهم يرجعون فتبرأ إبراهيم عليه السلام من كل المعبودات سوى الله سبحانه وتعالى المستحق للعبادة وحده والموالاة هي المحبة وهي المودة وهي القرب والمناصرة كل هذا من معاني الموالاة وهي تتمثل في خمسة أشياء الأمر الأول كما ذكرت المحبة والمودة والأمر الثاني المناصرة والتأييد والأمر الثالث هو التشبه الأمر الثالث هو التشبه والأمر الرابع هو الاحترام والتعظيم والأمر الخامس هو كثرة المخالطة والمعاشرة هذه خمسة أشياء هذه خمسة أشياء على الإنسان أن يصرفها لله ولرسوله ولعباده المؤمنين فمثلًا المحبة والمودة عليه أن يحب الله جل وعلا ومن محبة الله تتفرع أنواع المحبة من محبة الرسل الكرام وعلى رأسهم نبينا محمد عليه الصلاة والسلام وعلى جميع أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام ثم بعد ذلك محبة المؤمنين وهكذا فإذا الإنسان أحب الكفار والمشركين فلا شك أنه وقع في موالاتهم ووقع في هذا الأمر الخطير والأمر الثاني هو المناصرة والتأييد عليه أن يناصر الله ويناصر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعباد الله المؤمنين وأهل التوحيد المتقين ولذلك قال جل وعلا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم فلابد من نصرة الله ورسوله ونصرة الله جل وعلا بطاعته واتباع أمره والجهاد في سبيله ونصرة الرسول عليه الصلاة والسلام أيًا بمحبته واتباع سنته عليه الصلاة والسلام والدعوة إلى دين الإسلام الذي أنزله الله جل وعلا على رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام ومناصر المؤمنين ضد الكافرين فعندما الإنسان يناصر أعداء الله والعياذ بالله هذا يقع في موالاتهم وقد قال جل وعلا إن الذين توافاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنت قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مؤاهم جهنم والعياذ الله هذه الآية نزلت كما قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت