هذا كثير وتقدم فيما سبق ذكر بعض هذه الأدلة قال الثالثة أن من أطاع الرسول ووحد الله لا تجوز له موالاة من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب نعم هذه المسالة الثالثة التي نبه عليها المصنف وأنه لابد على المسلم من تعلمها، المسألة الأولى تقدم أن الله جل وعلا لم يترك عباده هملًا وإنما أرسل إليهم رسلًا وأن من أطاع هذه الرسل دخل الجنة وأن من عصاهم دخل النار والمسألة الثانية هو في إفراد الله جل وعلا بالعبادة وأن الله لا يرضي أن يشرك معه غيره وأما المسألة الثالثة فهي مولاة الله جل وعلا ورسوله عليه الصلاة والسلام وعباده المؤمنين وعداوة الشرك والمشركين والبراءة منهم فلابد من هذا الشرك وهذه القضية تأتي هذه القضية تأتي بعد القضية الأولى والثانية فالقضية الأولى عندما الإنسان يعتقد أن الله ارسل رسل إذا عليه أن يطيع هؤلاء الرسل وهذه الثانية في توحيد الله وفي إفراده بالعبادة بعد توحيد الله وإفراده بالعبادة وفي الحقيقة هذه المسألة الثالثة من توحيد الله وإفراده بالعبادة هو موالاة الله ورسوله ومحبة عباده المؤمنين ومناصرة الموحدين والبراءة من الشرك والمشركين لا يتم إيمان الإنسان وإسلامه لا يكون مسلم إلا بذلك من زعم أنه مسلم ولم يفعل أفعال الشرك ولكنه وإلى المشركين وناصر الكفار وآخاهم وأحبهم وودهم فلاشك إن هذا يكون مثلهم عفانا الله وإياكم من ذلك كما قال جل وعلا لا تجد قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله وكما قال جل وعلا يا أيها اللذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين فالحقيقة أنه لابد من هذا الأمر ولا يكون الإنسان مسلم إلا بهذا ما يكون الإنسان مسلم إلا بهذا ولذلك قال جل وعلا قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذا قالوا لقومهم إنا برءاؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدًا حتى تؤمنوا بالله وحده فلابد من البراءة من المشركين ومن أفعالهم ولذلك جاء في صحيح الإمام مسلم من حيدث ابن مالك الأشجعي عن أبيه أن