الصفحة 33 من 133

صحيح أن الرسول عليه الصلاة والسلام عندما علمه دعا يدعو به في صلاته وسواء كان هذه الصلاة صلاة الليل أو غيرها أنه يقول اللهم أهدنا فيمن هديت وتولنا فيمن توليت وعافنا فيمن عافيت إلى آخر الحديث أو كما قال عليه الصلاة والسلام فكان عمر الحسن سبع سنوات ومع ذلك علمه هذا الدعاء الذي فيه لجوء إلى الله وتوكل عليه وتعلقًا بالله سبحانه وتعالى وكان عمره تقريبًا سبع سنوات ومع ذلك لم يمنع هذا من تعليمه التوحيد وتبين هذا الأمر إليه فأقول يا أيها الإخوان كلنا يشكوا من عدم التعلق بالله واللجوء إلى الله وسؤال الله في قضية وفي كل أمر وفي كل صغيرة وكبيرة وأن بالله عز وجل ففي الحقيقة أن هذا هو التوحيد هذا هو التوحيد الذي أوجبه الله جل وعلا على العبيد ومن ذلك أن الرسول عليه الصلاة والسلام في ليلة غزوة بدر أنه في طول الليل وهو يدعو ربه ويبتهل إلى الله ويسأل الله وحتى أنه كان يرفع يديه حتى سقط الرداء من منكبيه حتى جاء أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وقال كفى يا رسول الله مناشدتك لربك فإن الله عز وجل منجز ما وعدك مع أن الله عز وجل قد وعده إحدى الطائفتين ومع ذلك ما ترك الرسول عليه الصلاة والسلام اللجوء إلى الله والتوكل عليه وسؤاله والطلب منه سبحانه وتعالى وهكذا أنه كان أيضًا قبل المعركة كان يسأل الله عز وجل ويدعوه بأن ينصره وأن يؤيده وأن يهزم المشركين فعلينا أن نقتضي برسلنا الكريم صلى الله عليه وسلم وعلى الواحد منا أن يحقق توحيده وأن يكمل هذا التوحيد وقد جاء في السنن من حديث المغيرة بن شعبة بإسناد لا بأس به أن الرسول عليه الصلاة والسلام نعم أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال من إكتوى أو إسترقى فقد برأ من التوكل فالرقية كما تقدم أن طلبها جائز ولكنه مكروه أو استرقى فقد برأ من التوكل فالرقية كما تقدم أن طلبهاجائز لكن الأولى أن الإنسان لا يسأل أحد وقال ايضًا من إكتوى والإكتواء جائز ولكنه مكروه وفي هذا طبعًا هذا الحديث ليس فيه الكي وإنما فيه طلب الكي من إحتوى طلب الكي أو قد يكون بمعنى إكتوى أي يعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت