الصفحة 36 من 133

الرسول عليه قال إن الله عز وجل يقول قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال الرحمن الرحيم قال الله عز وجل مجدني عبدي فتكرار صفات الحمد هذا هذا هو التمجيد نعم وعندنا ثناء الثناء هو كما تقدم يعني الحمد والتمجيد والشكر كل هذا ثناء كل هذا يعتبر ثناء الشكر هو أن الإنسان يثني على المقابل بما أسداه إليه من نعمه يثني على المقابل بما أسداه إليه من نعمه هذا هو الشكر فالشكر لا يكون إلا بإسداء النعم من المقابل بخلاف الحمد بخلاف الحمد والحمد غثبات صفات الكمال للمحمود أما الشكر لا يعني أن يكون بمقابل نعم وبمقابل إحسان وبمقابل عطيا وما شابه ذلك فيكون، فهذا هو الشكر والشكر طبعًا يكون أيضًا يكون باللسان ويكون بالقلب ويكون ايضًا بالجوارح نعم والحمد ينقسم إلى قسمين حمد لا يكون إلا لله جل وعلا وحمد يكون للمخلوقات حمد لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى وحمد يكون للمخلوقات الحمد الذي لا يكون إلا إلى الله جل وعلا فهو في إثبات صفات الكمال ونعوت الجلال التي متصف بها الرب وحده لا شريك له فعندما يقول الإنسان إن الله عز وجل هو المعبود وحده وعنده يقول الإنسان أيضًا بأن الله هو العالم الغيب والشهادة ولا يخفى عليه شيء جل وعلا ويقول أيضًا هو السميع الذي يسمع كل شيء وهو البصير الذي يبصر كل شيء جل وعلا فهذا حمد منك لربك وهذا خاص بالله جل وعلا نعم وحمد عز وجل حمد الله عز وجل هذا ينقسم إلى قسمين حمد الله عز وجل هذا ينقسم إلى قسمين من حيث حكمة القسم الأول هو الحمد الذي لابد منه الحمد الواجب الذي لابد منه في اعتراف الإنسان بربوبية الله جل وعلا وبخالقية الله وعبوديته على خلقه سبحانه وتعالى فهذا الحمد واجب لابد منه هذا الحمد واجب لابد منه لابد على الإنسان أن يحمد ربه عز وجل بأنه هو الخالق والرازق والمحي والمميت إلى آخره وأنه هو المستحق للعبادة وحده فهذا حمد واجب لابد منه ومن ذلك أن الله جل وعلا قد أوجب علينا قراءة سورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت