فهرس الكتاب
الرسول عليه قال إن الله عز وجل يقول قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال الرحمن الرحيم قال الله عز وجل مجدني عبدي فتكرار صفات الحمد هذا هذا هو التمجيد نعم وعندنا ثناء الثناء هو كما تقدم يعني الحمد والتمجيد والشكر كل هذا ثناء كل هذا يعتبر ثناء الشكر هو أن الإنسان يثني على المقابل بما أسداه إليه من نعمه يثني على المقابل بما أسداه إليه من نعمه هذا هو الشكر فالشكر لا يكون إلا بإسداء النعم من المقابل بخلاف الحمد بخلاف الحمد والحمد غثبات صفات الكمال للمحمود أما الشكر لا يعني أن يكون بمقابل نعم وبمقابل إحسان وبمقابل عطيا وما شابه ذلك فيكون، فهذا هو الشكر والشكر طبعًا يكون أيضًا يكون باللسان ويكون بالقلب ويكون ايضًا بالجوارح نعم والحمد ينقسم إلى قسمين حمد لا يكون إلا لله جل وعلا وحمد يكون للمخلوقات حمد لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى وحمد يكون للمخلوقات الحمد الذي لا يكون إلا إلى الله جل وعلا فهو في إثبات صفات الكمال ونعوت الجلال التي متصف بها الرب وحده لا شريك له فعندما يقول الإنسان إن الله عز وجل هو المعبود وحده وعنده يقول الإنسان أيضًا بأن الله هو العالم الغيب والشهادة ولا يخفى عليه شيء جل وعلا ويقول أيضًا هو السميع الذي يسمع كل شيء وهو البصير الذي يبصر كل شيء جل وعلا فهذا حمد منك لربك وهذا خاص بالله جل وعلا نعم وحمد عز وجل حمد الله عز وجل هذا ينقسم إلى قسمين حمد الله عز وجل هذا ينقسم إلى قسمين من حيث حكمة القسم الأول هو الحمد الذي لابد منه الحمد الواجب الذي لابد منه في اعتراف الإنسان بربوبية الله جل وعلا وبخالقية الله وعبوديته على خلقه سبحانه وتعالى فهذا الحمد واجب لابد منه هذا الحمد واجب لابد منه لابد على الإنسان أن يحمد ربه عز وجل بأنه هو الخالق والرازق والمحي والمميت إلى آخره وأنه هو المستحق للعبادة وحده فهذا حمد واجب لابد منه ومن ذلك أن الله جل وعلا قد أوجب علينا قراءة سورة