الصفحة 39 من 133

راح ينزل عيسى ابن مريم النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وإلا الإنسان ما يصدق بها لكلام إلى قد جاء في الشرع لا يعني حنا كنا نعيب على أهل القبور وأهل الضلال والذين يعبدون الصالحين والأولياء نسأل الله أن يعافينا وإياكم من ذلك وأصبح من ينتسب إلى أهل السنة قد يحاكى افعال وأقوال هؤلاء قد يحاكى أفعال وأقوال هؤلاء أو واحد يقول مثلًا القبر يستحي منك أيش هالكلام هو القبر ينضم على الإنسان كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام كما أنضم على سعد ابن معاذ الأنصاري رضي تعالى عنه الذي نزل سبعين ألف ملك نزلوا يشيعونه والذي مناديل سعد في يوم القيامة نعم إنها أعظم من المناديل أو الثياب التي رأها الصحابة على الرسول عليه الصالة والسلام وأنها أنعم ومع ذلك إنضم عليه القبر كيف يقول الإنسان إن القبر يستحي أو مثل هالعبارات والكلمات ويصف الإنسان كلام وهو يعلم إن هذا الكلام مو بصحيح أو إن محبته لهذا الإنسان يجعله يبالغ يأتي بكلمات وأن هذه الكلمات لا تجوز فأذكر نفسي ومن يسمعني بالتحذير والتنبيه من الغلو يأيها الإخوان الآن الغلو قد غشانا لا حول ولا قوة إلا بالله يعني حتى اصبح من ينتسب إلى العلم ومن ينتسب إلى الإيمان ومع ذلك يقول عبارات في غلو وعبارات نسأل الله العافية والسلامة غير صحيحة وليست بصواب فأقول لابد في الحقيقة من التحذير من هذه الغلو كله هذا من عدم معرفة الإنسان لربه وعدم معرفته أيضًا لنبيه عليه الصلاة والسلام نعم فالحمد المخلوق لابد فيه من شرطين أولًا أن يكون هذا المخلوق بالفعل مستحق لهذا الشيء والأمر الثاني أن لا يعلو في هذا المخلوق فيصفه بصفات هي لا تكون إلا للخالق عز وجل نعم الحمد لله هو الله عز وجل هو المألوه وهو المعبود سبحانه وتعالى إلا له هو المألوة والمعبود والذي تألهه القلوب وتعبده النفوس عز وجل رب العالمين وتقدم الكلام على الرب وعلى العالمين كما قال المصنف رحمه الله كل ماسوى الله عالم فهو رب العالمين أجمعين سبحانه وتعالى رب البشر ورب الملائكة رب الجن ورب الحيوانات فهو رب العالمين سبحانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت