وقت معين وهكذا ويأتي النهار وهكذا فهذا لا شك دال على عظمة الله جل وعلا والشمس والقمر وأن هذه الشمس عندما جعلها عز وجل في هذا المكان ولو جعل الأرض أقرب مما هي عليه لهذه الشمس أو الشمس أقرب مما هي عليه للأرض للاحتراق هذه الأرض ولو جعل الأرض أبعد من الشمس مما هي عليه الآن لجمدت هذه الأرض فكل هذا يدل على وجود الله الحكيم الخبير سبحانه وتعالى وأنه سخر المخلوقات للإنسان نعم قال والقمر ولاشك أن القمر من آيات الله العظيمة الكبيرة قال ومن مخلوقاته السموات السبع ومن فيهن والأرضون السبع ومن فيهن فالسموات السبع من آيات الله العظيمة وكل هذه الأجرام كلها تحت السماء الدنيا كل هذه الأجرام والأفلاك والمجرات كلها تحت السماء الدنيا ثم تأتي بعد ذلك السماء الدنيا ثم السماء الثانية إلى سبع سموات نعم كل هذا دال على عظمة الله قال والأرضون السبع ومن فيهن فالسموات فيها أيضًا مخلوقات والأرضون المخلوقات أيضًا فيها مخلوقات وكما جاء هذا أيضًا فما دلت عموم النصوص على هذا ومن جملة المخلوقات الملائكة وأن الرسول عليه الصلاة والسلام عندما عرج به إلى السموات العلى كان كل سماء يستفتح فيفتح له ويفتحون له الملائكة ثم يذهب إلى السماء الثانية وهكذا نعم وجاء في حديث أبي ذر الذي جاء من طرق أن السماء أطت وحق لها أن تأط ما من موضع إلا وهناك ملك صاف قدميه وأن هناك ملك ساجد إلى آخره نعم قال وما بينهما نعم قال والدليل وما بين أيضًا السماء والأرض من مخلوقات ومن ذلك الملائكة أو الجن والشيء الذي ما نادري عنه الله أعلم به قال والدليل قوله تعالى ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون ما أكثر من يسجد للشمس والقمر والعياذ بالله ويترك السجود لله عفانا الله وإياكم من ذلك فالسجود لاشك لمخلوقات الله هذا شرك أكبر وعدم سجوده لله هذا جحد وإنكار لربوبية الله وعبوديته عليه سبحانه وتعالى نعم قال عز وجل إن ربكم الله الذي خلق