عندما كان الرسول عليه الصلاة والسلام قاعد تحت ظل شجرة فجاء رجل كان معلقًا سيفه فأخذ السيف وقال للرسول عليه الصلاة والسلام من يمنعك مني فقال الله فسقط السيف من يده لهذا كله يدل على قوة إيمانه عليه الصلاة والسلام وعظيم توكله على ربه عز وجل كما قال الصحابة رضي الله عنه الله عنهم أنه كان الرسول عليه الصلاة والسلام هو أقرب الناس إلى العدو في القتال وكان الصحابة يحتمون بالرسول عليه الصلاة والسلام إذا اشتد القتال نعم فكلما هذا الخوف الطبيعي يعني قل في الإنسان كلما دل هذا على قوة إيمانه وعظيم توكله على ربه سبحانه وتعالى نعم ومن الخوف طبعًا ما يوقع في الشرك الأصغر من الخوف ما يوقع في الشرك الأصغر من الخوف ما يوقع في الشرح الأصغر فعندما يكون الإنسان في قلبه خوف من ظلمة أو فجرة أو فسقة أو كذا وكذا ويجعله بعض الطاعات التي ما توقع في الكفر وإنما يترك بعض الواجبات وبعض الطاعات خوفًا من الناس فهذا من الشرك الأصغر هذا من الشرك الأصغر هذا من الشرك الأصغر عفانا الله وإياكم من ذلك يعني مثل بعض الناس يلحق لحيته يعني عند شيء من الخوف من الناس أو يسبل ثوبه يقول حتى لا يتكلمون علىَّ حتى لا كذا وكذا وأنه يخشى منهم وأنه يتحرج منهم نسأل الله العافية والسلامة وكذا فهذا نوع م الشرك الأصغر هذا نوع من الشرك الأصغر وأما الإنسان يعني ترك مثل هذا الشيء لأنه يخاف أنه هناك من يوقع العقاب به يعني كأن يكون حاكم ولا سلطان ولا فاجر ولا ظالم وخوف متحكم فهذا يكون يعني مكره هذا يكون في هذه الحالة مكره وكما حصل لعمار بن ياسر رضي الله عنه والحديث ثابت من مجموع طرقه إنه عندما عذبه المشركون قالوا لا نتركك حتى تتكلم على محمد والعياذ بالله على الرسول صلى الله عليه وسلم فما تركوه حتى وقع في هذا الشيء فبعد ذلك تركوه ذهب للرسول عليه الصلاة والسلام فأخبر الرسول عليه الصلاة والسلام بما حصل منه فقال كيف تجد قلبك قال مطئمن بالإيمان قال. قال الله عز وجل لمن أكره وقلبه مطمئن بالإيمان