وعلا فمن كان يرجو لقاء ربه أي يرجو لقاء ربه أي يرجو ما عند الله ويرجو ثواب الله فيعمل عملًا صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا فإذا كان الإنسان يرجو ماعند الله ويخاف من الله وينبغي ثواب الله وينبغي جنته إذًا عليه أن يعمل عملًا صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا يخلص لله في عبادته وأعماله وأن تكون هذه الأعمال صالحة والعمل الصالح كما تقدم الكلام عليه نعم قال ودليل التوكل قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين فأمر ربنا جل وعلا أن التوكل قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين فأمر ربنا جل وعلا أن نتوكل عليه إذا كنا مؤمنين فهذا يدل على أن التوكل واجب هذا يدل على أن التوكل واجب نعم وأيضًا يقال في التوكل طبعًا التوكل هو الاعتماد على الله جل وعلا مع بذل الأسباب الاعتماد على الله سبحانه وتعالى مع بذل الأسباب فهذا هو التوكل كما معلوم وما قيل في الخوف يقال في التوكل أيضًا هو على ثلاث درجات شيء لابد منه في الإيمان وكون الإنسان مسلم وهو أساس وأصل لتوكل هو أن الإنسان يتوكل على ربه في دخول الجنة وفي إعاذته من النار وفي اصل أقواله وأعماله إذا ما توكل الإنسان على الله جل وعلا فلا شك أنه لا يستطيع أن يقول ول ولا يعمل عمل ولا يحصله أي شيء نعم والدرجة الثانية من درجات التوكل هي في أن الإنسان يتعلق بالله وأن يفوض أموره إلى الله جل وعلا فكلما كان هكذا وفيه محقق لهذا الشي فكلما كان هذا دل على قوة الإيمان واليقين والدرجة الثالثة إنه في كل صغيرة وكبيرة يتوكل على الله ويتعلق بالله حتى ولو شيء يسير فهذا كله من كمال التوكل هذا كله من كمال التوكل ولذلك جاء في حديث جاء في حديث في السنن حديث مرارة بن شعبة من إسترقى أو أكتوى فقد برأ من التوكل والحديث لا بأس بإسناده إسناده صالح وإن كان ليس بالقوى تمامًا لكن إسناده صالح ومن استرقى أو اكتوى طبعًا طلب الرقية جائز لكن الأولى تركها والاكتواء أيضًا جائز والأولى تركه فقد برا من التوكل الذي يبدو والله أعلم برأ من التوكل المستحب كمال التوكل برأ من كمال التوكل المستحب نعم ومن التوكل