الصفحة 56 من 133

ما هو شرك أكبر عندما يصرف الإنسان أساس وأصل التوكل يجعله للمخلوق إنسان يتوكل على شخص في أن يدخله الجنة وأن يعيذه من النار فلا شك إن هذا شرك أكبر هذا شرك أكبر والعياذ بالله نعم ومن يعني أيضًا عندما الإنسان يتعلق بشيء وفيه اعتماد على هذا الشيء هذا قد يوقعه في نوع من الشرك الأصغر هذا قد يوقعه في نوع من الشرك الأصغر نعم بالنسبة للثاني يعني إنسان مثلًا يذهب إلى طبيب وتجده يركن بقلبه إليه يركن بقلبه إليه ويميل إليه ويتعلق به فهذا نوع من الشرك الأصغر هذا نوع من الشرك الأصغر وذكر بعض أهل العلم عندما الإنسان يكون عنده مثلًا جهة وظيفة يرزق منها ويميل إليها ويعني يتعلق بها فقال إن هذا نوع من الشرك الأصغر قال إن هذا نوع من الشرك الأصغر وهذا مذكور في التيسير العزيز الحميد وغيره من شروح التوحيد نعم وعندنا توكل وعندنا تواكل وعندنا وكالة التواكل هو أن الإنسان يزعم أنه متوكل ولكنه لا يبذل الأسباب هذا يكون متواكل هذا يكون متواكل هذا يكون متواكل لابد من بذل الأسباب وعندنا وكالة الوكالة هي أنك تنيب شخصًا في قضاء عمل من الأعمال فهذه وكالة هذه وكالة وهي مشروعة كما هو معلوم هذه مشروعة كما هو معلوم نعم اختلف أهل العلم هل يجوز للإنسان أن يقول أنا متوكل على الله ثم عليك أم لا هذا فيه خلاف بين أهل العلم للشيخ محمد ابن إبراهيم آل الشيخ يمنع من ذلك كما في الفتاوى المجموعة له وبعض أهل العلم لعل اللجنة الدائمة أو بعض أهل العلم في اللجنة الدائمة أجازوا أن يقول الإنسان إني متوكل على الله ثم عليك وأنا مرة قد سألت الشيخ عبد الرزاق العفيفي رحمه الله فقال إن هذا جائز قال إن هذا جائز والأقرب والله أعلم هو ما ذهب إليه الشيخ محمد ابن إبراهيم آل الشيخ وإن هذا لا يجوز لأن التوكل عبادة ما تصرف إلى المخلوق وإنما الذي جاء في الشرع هو الوكالة أنك تنيب مخلوق من الناس أنه يقوم بإنجاز هالعمل وأما التوكل لا التوكل فيه اعتماد قلبي فيه ركون فيه ميل فيه تعلق فهذا لا يكون إلا الله هذا لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى فالأقرب والله أعلم أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت