الصفحة 7 من 133

ويقصد الإمام الشافعي والله أعلم أو توجيه هذا الكلام إن هذه السورة فيها المطالب العظيمة التي طالب الله عز وجل بها عباده سبحانه وتعالى كما تقدم التنبيه على هذا وإلا ما في شك أن هناك أحكام كثيرة جاءت في كتاب الله هناك أحكام كثيرة جاءت في كتاب الله جل وعلا وجاءت في سنة رسول عليه الصلاة والسلام لم يأتي التنبيه عليها في هذه السورة وإنما جاء الإشارة إليها نعم وذكر الشيخ رحمه الله قول الإمام الشافعي هذا من أجل أن يبين عظم هذه السورة وأنها اشتملت على المطالب العظيمة التي طالب الله عز وجل بها عباده قال وقال البخاري رحمه الله تعالى والبخاري هو محمد ابن إسماعيل ابن إبراهيم ابن المغيرة الجعفي مولاهم البخاري والبخاري رحمه الله من كبار أهل العلم ومن كبار علماء الحدي في زمانه وتوفى عام ستة وخمسين ومائتين وكتابه الصحيح مشهور ومعروف قال رحمه الله تعالى باب العلم قبل القول والعلم نعم قبل أن أذكر ما يتعلق بكلام البخاري فيما يتعلق بهذه السورة جاء عندما جاء عند البيهقي في شعب الإيمان وجاء عند الطبراني في معجمه الأوسط من حديث حماد عن ثابت عن عبد الله ابن حصن الدراني أن الصحابة رضي الله عنهم إذا أراد أحدهم أن يودع الآخر تلا عليه هذه السورة تلا عليه هذه السورة ثم بعد ذلك ودعه وهذا الإسناد لا بأس به إسناد غريب وهو صالح إسناده غريب وهو صالح وتقدم ذكر هذا في الدرس الماضي قال البخاري رحمه الله تعالى باب العلم قبل القول والعمل والدليل قوله تعالى {فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك} فبدأ بالعمل قبل القول والعمل نعم ما قالها الإمام البخاري رحمه الله تعالى وأضح وهو أن العمل يكون قبل القول والعمل وهذا ما جاء التنبيه عليه من قبل المصنف رحمه الله تعالى وهذا التبويب يدل على فقه وعلم البخاري وكما تقدم لنا أيضًا ابتداء الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله بالعلم والتنبيه على هذه الأمور الأربعة العظيمة والكبيرة كلها كل هذا يدل على علم البخاري رحمه الله وجلالته كل هذا كل هذا يدل عفوًا على علم الشيخ محمد ابن عبد الوهاب وفقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت