فهرس الكتاب
ويقصد الإمام الشافعي والله أعلم أو توجيه هذا الكلام إن هذه السورة فيها المطالب العظيمة التي طالب الله عز وجل بها عباده سبحانه وتعالى كما تقدم التنبيه على هذا وإلا ما في شك أن هناك أحكام كثيرة جاءت في كتاب الله هناك أحكام كثيرة جاءت في كتاب الله جل وعلا وجاءت في سنة رسول عليه الصلاة والسلام لم يأتي التنبيه عليها في هذه السورة وإنما جاء الإشارة إليها نعم وذكر الشيخ رحمه الله قول الإمام الشافعي هذا من أجل أن يبين عظم هذه السورة وأنها اشتملت على المطالب العظيمة التي طالب الله عز وجل بها عباده قال وقال البخاري رحمه الله تعالى والبخاري هو محمد ابن إسماعيل ابن إبراهيم ابن المغيرة الجعفي مولاهم البخاري والبخاري رحمه الله من كبار أهل العلم ومن كبار علماء الحدي في زمانه وتوفى عام ستة وخمسين ومائتين وكتابه الصحيح مشهور ومعروف قال رحمه الله تعالى باب العلم قبل القول والعلم نعم قبل أن أذكر ما يتعلق بكلام البخاري فيما يتعلق بهذه السورة جاء عندما جاء عند البيهقي في شعب الإيمان وجاء عند الطبراني في معجمه الأوسط من حديث حماد عن ثابت عن عبد الله ابن حصن الدراني أن الصحابة رضي الله عنهم إذا أراد أحدهم أن يودع الآخر تلا عليه هذه السورة تلا عليه هذه السورة ثم بعد ذلك ودعه وهذا الإسناد لا بأس به إسناد غريب وهو صالح إسناده غريب وهو صالح وتقدم ذكر هذا في الدرس الماضي قال البخاري رحمه الله تعالى باب العلم قبل القول والعمل والدليل قوله تعالى {فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك} فبدأ بالعمل قبل القول والعمل نعم ما قالها الإمام البخاري رحمه الله تعالى وأضح وهو أن العمل يكون قبل القول والعمل وهذا ما جاء التنبيه عليه من قبل المصنف رحمه الله تعالى وهذا التبويب يدل على فقه وعلم البخاري وكما تقدم لنا أيضًا ابتداء الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله بالعلم والتنبيه على هذه الأمور الأربعة العظيمة والكبيرة كلها كل هذا يدل على علم البخاري رحمه الله وجلالته كل هذا كل هذا يدل عفوًا على علم الشيخ محمد ابن عبد الوهاب وفقه