الصفحة 93 من 133

الله عليه وسلم -= قال: وماذا قال، قالوا: إنه قال أنه أسرى به إلى بيت المقدس في ليلة واحدة وقد جئت، فقال: إن كان قال فقد صدق، أنا أصدقه فيما هو أعظم من ذلك، وهو كون أبو بكر رضي الله عنه يصدق بأن محمد رسول الله، فكل ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم فعليه أن يصدق به، فلابد من تصديقه صلى الله عليه وسلم وهناك من الناس ممن لا يصدقه في بعض الأمور وبتشكك فيما قال، ويرد بعض النصوص التي جاءت عن الرسول عليه الصلاة والسلام بعقله الفاسد، وذهنه الكاسد، فتجد مثلًا بعض الناس يقول في الحديث الذي رواه البخاري حديث أبو بكر الثقفي"لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة"ليشكك في هذا، أو في حديث أبي هريرة الذي خرجه البخاري أيضًا، أن في أحد جناحي الذباب داء وفي الآخر دواء"فيشكل في هذا. إلى غير ذلك، فلا يكون الإنسان مسلم ومؤمن حتى يصدق بكل ما أخبر به المصطفى عليه الصلاة والسلام، والشرط الرابع: هو لابد أن لا يعبد الله عز وجل إلا بشريعته التي أنزلها على رسوله صلى الله عليه وسلم، أربعة شروط، فالأمر الأول: طاعته والثاني: الانتهاء عماء نهى عنه. والثالث: تصديقه. والرابع: لابد أن لا يعبد الله عز وجل إلا بشريعته التي أنزلها الله على رسوله الكريم، فهذه هي شروط الشهادة للرسول بالنبوة."

وأما ما يتعلق باللوازم والملتزمات فكما تقدم يلزم من ذلك اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والإقتداء بسنته الخ، ثم قال:"ودليل الصلاة"فالركن الثاني بعد الشهادتين هو الصلاة. والركن الثالث هي الزكاة قال:"ودليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد - المصنف طبعًا - يرحمه الله - أيضًا ذكر ما يدل على تفسير التوحيد بعد أن ذكر تفسيره فيما سبق وقد كرر هذا عدة مرات وهذا من حسن تأليف المصنف وذلك أنه ينبه على هذا الأمر المهم العظيم بين حين وآخر وهذا قد جاء في الكتاب والسنة فربنا جل وعلا دائمًا يذكر الأشياء العظيمة في كتابه وفي آيات كثيرة، قال:"وتفسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت