فهرس الكتاب

الصفحة 1020 من 1024

الطالب: ....

الشيخ: الذي يظهر لي والعلم عند الله أن هذه الزيادة شاذة، قد جاءت مفارقة المشركين في أحاديث صحيحة كحديث بهز بن حكيم عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يقبل الله من مسلم عملًا بعد ما أسلم أو يفارق المشركين إلى المسلمين» ، وهذا إسناد جيد، وصحيفة بهز بن حكيم عن جده صحيفة صحيحة ما لم يقع فيها مخالفة أو تفرد في أصل من الأصول فلم يكن لهذا ولا ذاك، فهذه الصحيفة مقبولة، وقد قبل هذه الصحيفة الإمام أحمد والإمام البخاري وأكابر المحدثين.

الطالب: ....

الشيخ: ما في جنازة، هو ما خطب لأجل الجنازة، إنما خطب الآن حين توفي المغيرة وكان أميرًا وواليًا على الكوفة، فخشي أن يحصل في الأمور فلتة فأمرهم بتقوى الله، وأمرهم بالوقار وأمرهم بالسكينة ثم ختم الحديث بالاستغفار، فيحتمل الاستغفار للمغيرة ويحتمل الاستغفار للمسلمين والمسلمات، وأنا أقول: ليس على وجه الدوام لكن ... فضل الاستغفار، لكن يبقى أن هذه الخطبة والأصل في الخطب أن تكون على مثل هذا، أما خطب الجمعة فينبغي أن ننظر في هدي النبي - صلى الله عليه وسلم -، لا بأس أن يختم خطبته بالاستغفار، لكن لا يداوم على هذا، المداومة تحتاج إلى دليل؛ لأنه جعل ذلك عبادة مستقلة بمثل هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت