فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 1024

قال: فأخرجنا, فقلت لأصحابي حين أخرجنا قال أبو سفيان لأصحابه ومن معه من المشركين: لقد أمر أي عظم أمر فاعل ابن أبي كبشة, وهو أحد أجداد النبي - صلى الله عليه وسلم - ينسبون النبي - صلى الله عليه وسلم - إليه لأنه ذهب إلى الشام فتنصر, فرجع إلى قريش بدين غير دينهم فيعيرون النبي - صلى الله عليه وسلم - به وأنه أتى بشيء يغاير دين قريش كما فعل جده من قبل, ولكن ينسبونه يقولون: ابن أبي كبشة, ولكن شتان بينما جاء به أبو كبشة وما جاء به نبينا - صلى الله عليه وسلم - , جاء نبينا - صلى الله عليه وسلم - بالدين الحق, وبما يدل عليه العقل وبما يلفت إليه النظر جاء بصلاح الدين والدنيا, وبصلاح الدارين.

قال أبو سفيان: إنه يخافه ملك بني الأصفر أي ملك الروم نعم نصر نبينا - صلى الله عليه وسلم - بالرعب مثيرة شهر يخاف ملك بني الأصفر ويخاف كثرى, ويخافه كل رجل على وجه الأرض, قال أبو سفيان: فما زلت موقنًا أنه سيظهر هذا النبي, وتعلوا كلمته ويظهر دينه, لأنه الحق قال: حتى أدخل الله علي الإسلام, وذلك بعد الفتح, بعد السنة الثامنة, والفتح وقع في السنة الثامنة, وقد كان أبو سفيان من

العرب ومن أهل الرأي والشرف, وفي درس الأمس تقدم أنه يلتقي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ... الرابع أعطنا ...

الطالب: ...

الشيخ: فخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف, إذًا حرب الأول, وابن أمية الثاني, وابن عبد شمس الثالث, وابن عبد مناف الرابع, نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - محمد بن عبد الله بن هاشم بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت