فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 1024

طريق الشياطين أو عن طريق النظر في النجوم والتخرص في ذلك والكهانة محرمة في شريعتنا بإجماع المسلمين, والكاهن كافر لأنه يدعي علم المغيبات, ومن ادعى علم المغيبات في المستقبل فهو مرتد عن الدين, فقال لهم حين سألوه: إني رأيت الليلة حين نظرت في النجوم ملك الختان قد ظهر يعني بذلك ظهور ملك نبينا - صلى الله عليه وسلم - ويسمي هذا ملكا هذا باعتبار عقيدتهم ونظرهم, وإلا فنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - نبي رسول, وعبد رسول, وقد خير بين أن يكون ملك رسولًا واختار أن يكون عبدًا رسولا, ومقام النبوة أعظم من مقام الملك, ولكن سماه ملكًا باعتبار أنه سوف يملك كل شيء, باعتبار أنه سوف يهمن ويسيطر على البلاد الموجودة التي يصلها أو تصلها قوته, ولكنه - صلى الله عليه وسلم - يريد هداية الناس ولا يريد إذلالهم, ولذا كان يدعوهم إلى الإسلام, يدعوهم إلى الحق, ومن أبى واستكبر يرضخ للجزية, ومن أبى عن ذلك فلابد من قتاله ليكون الدين كله لله, ثم سأل قال: فمن يختتن من هذه الأمة, قالوا: ليسوا يختتن إلا اليهود فلا يهمنك شأنهم, واكتب إلى مدائن ملكك فيقتل من فيهم من اليهود, لأن اليهود كانوا يختتنون, والنصارى كانوا لا يختتنون, وقد كان الختان مشروعًا في شريعة إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والتسليم, فكان اليهود على الفطرة في باب الختان, والختان من سنن الفطرة كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"خمس من الفطرة الختان", وذكر الحديث وهو متفق على صحته, وقد قال أكثر أهل العلم بأن الختان واجب, قال أحمد: واجب على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت