عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ [النحل:107] , فلو أن شخصًا آمن بالله ثم نطق بالشهادتين, ثم بعد ذلك ارتكب ناقضًا لكان مرتدًا ما لم يكن مكرهًا أو جاهلًا, فكيف بشخص ما نطق بالشهادتين أصلًا وعرض عليهم الإسلام لو آمنوا لآمن, ثم بعد ذلك قال: ... وبقي على الكفر بدليل أنه قاتل النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك, وقيل: أنه كان ملك الروم في غزوة مؤتة في السنة الثامنة حين قتلهم الصحابة فقتل أو مات كافرًا والعياذ بالله.