فهرس الكتاب
الطالب: ...
الشيخ: أي أن الإيمان يزيد بالطاعة لأنه إذا ترك ما حاك في الصدر فقد زاد إيمانه, وقوله: لا يبلغ العبد حقيقة التقوى إذًا قد يبلغها وقد لا يبلغها ففي هذا دلالة واضحة على أن الإيمان يزيد وينقص.
وقال المؤلف رحمه الله تعالى: وقال مجاهد: شرع لكم, ثم فسر أي وقال على قول الله - عز وجل: {شَرَعَ لَكُمْ} , أي اصطفاك يا محمد وإياه دينًا واحدًا, ولفظه أثر مجاهد عن ابن جرير وغيره {شَرَعَ لَكُمْ} , أي ما أوصاك به وأنبيائه كلهم دين واحد, كما قال - صلى الله عليه وسلم: «نحن معاشر الأنبياء إخوة لعلات، ديننا واحد» , إخوة لعلات أي أمهات مختلفة إشارة إلى أن الشرائع تختلف لكن التوحيد واحد.
وقال ابن عباس: شرعةً ومنهاجًا, أي في تفسير قول الله - عز وجل: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} [المائدة:48] , قال: فدينًا وسنة, وأثر ابن عباس رواه عبد الرزاق في تفسيره عن الثوري عن أبي إسحاق عن التيمي عن بن عباس, وقد فسر ابن عباس الشرعة والمنهاج بالسبيل والسنة, إذًا والشرائع والأنبياء تختلف ودينهم واحد.
الأخ محمد ما مناسبة ذكر قول المرجئة لكتاب الإيمان, قال مجاهد في قوله - عز وجل: {شَرَعَ لَكُمْ} , أي واصطفاك يا محمد؟
الطالب: ...