الشيخ: نعم أعيد السؤال ... قد يستتاب يستتيبه ولي الأمر فإن تاب وإلا ضرب عنقه, وتارة أن المرتد لا يستتاب في بعض القضايا يقتل, ولكن تقبل توبته فيما بينه وبين الله, كرجل مثلًا سب الرسول - صلى الله عليه وسلم - سبًا صريحًا فهذا يقتل عند أكثر أهل العلم دون استتابة, ولكن ليس لأحد الناس أن يقيموا الحدود, وتقبل توبته فيما بينه وبين الله, لكن ليس لولي الأمر أن يسقط العقوبة عنه, كما نصر هذا القول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب ... فهذا يقام الحد عليه لأنه ارتكب أمور الردة وصاحب الحق قد توفي إذًا لا يسقط الحق, وتوبته إلى الله - عز وجل - , مثل ذلك الساحر ذهب الإمام أحمد وجماعة على أنه يقتل ولو تاب توبته إلى الله - عز وجل -.
الطالب: ...
الشيخ: نعم صغار الصحابة رضي الله عنهم.
الطالب: ...
الشيخ: نعم إذا زال العبد لا شك أنه ينقص إيمانه ولا يزول بالكلية, وهذا مجمع عليه بين أهل السنة والجماعة, «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن» فإذا زنى نقص إيمانه, وعرض نفسه لمقت الله وسخطه وعقوبته وانتقام لأنه ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب, قال الله - عز وجل: {وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا} [الإسراء:32] , ولكنه لا يكفر لأن هذا العمل لا ينافي أصل الإيمان, إنما ينافي كماله الواجب, فحينئذ قد ارتكب كبيرة من الكبائر ولا يذهب