فهرس الكتاب
الطالب: ...
الشيخ: لكن من الذي صلى على عائشة وعائشة كانت توفيت في سنة كم عائشة ومن الذي صلى عليها؟
الطالب: ...
الشيخ: إذًا يقينًا ما توفي سنة سبع وخمسين, إذًا توفي سنة تسع وخمسين, وهذا هو الصواب توفي أبو هريرة - رضي الله عنه - سنة تسع وخمسين ومائة ومائتين.
الطالب: لا هذا ولا هذا.
الشيخ: لا هذا ولا هذا نعم سنة تسع وخمسين بدون مائة ولا مائتين, عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الإيمان بضع وستون شعبة» , تقدم أن الإيمان قول وعمل قول القلب واللسان, وعمل القلب واللسان والجوارح, وتقدم أن هذا التعريف هو المعتمد عند أهل السنة, وهو الذي ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في العقيدة الواسطية باعتبار ما اتفق عليه بين أهل السنة, وفيه تعاريف أخرى قول وعمل ونية, قول القلب واللسان, قول باللسان, واعتقاد بالجنان, وعمل بالأركان, ... كما هو الأصح والأشهر عند الأئمة السابقين, الإيمان الذي هو أقوال وأفعال واعتقادات بضع وستون, البضع من الثلاثة إلى التسعة, هذا هو القول المشهور {فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ} [يوسف:42] , البضع من الثلاثة إلى التسعة وقيل غير ذلك, ولكن هذا قول الأكثر يدل عليه ما ذكرنا من قول الله - عز وجل: {فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ} , قوله: بضع وستون, أي من ثلاث