فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 1024

ويواقع الفواحش والمنكرات, ويصور الإسلام في صورة الغرب بأن هذا ... من فواحش ... المنكرات نسأل الله السلامة والعافية, حين ينتسب الإنسان للإسلام عليه أن يعرف معنى الإسلام حتى يطبق أوامره ويجتنب نواهيه في دنيا الواقع, وحين تتمثل حقيقة الإسلام فينا يعظم أمرنا ويعظم شأننا, وحينئذ يهابنا العدو, أما على واقعنا الآن فإن العدو لا يهابنا, بل يزدري لأمرنا ويحتقر شأننا ويسعى لذلنا, وقد جاء في حديث ثوبان رواه أبو داود بسند ضعيف ورواه أحمد بسند لا بأس به أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها, قيل يا رسول الله أمن قلة بنا؟ قال لا ولكنكم غثاء كغثاء السيل تنزع المهابة من قلوب عدوكم منكم ويوضع في قلوبكم الوهن, قالوا يا رسول الله وما الوهن؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت» , ومن منا الآن لا يحب الدنيا ولا يكرهها, الصحابة حين تمثلت فيهم حقيقة الإسلام, والواحد منهم يحب الموت كما يحب عدو الله الحياة فتحوا البلاد شرقًا وغربًا ودانت لهم الممالك, وخضعت لهم الرقاب.

قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى: قال أبو عبد الله, يعني نفسه, وقال: أبو معاوية وهو محمد بن خالد الضرير حدثنا داود وهو ابن أبي هند ثقة خرج له البخاري تعليقه ومسلم وأهل السنن عن عامر أي الشعبي, تقدم الحديث عن الشعبي متى ولد الشعبي؟

الطالب: ولد سنة ثمانٍ وعشرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت