الفائدة الأولى: مناسبة الحديث للترجمة, وهي أن الإسلام تتفاضل أو أن أهل الإسلام يتفاضلون في إسلامهم وإيمانهم.
الفائدة الثانية: أن الإسلام تتفاوت مراتبه, وأحكامه, وشرائعه, فبعض الشيء آكد من الآخر.
الفائدة الثالثة: هي أن الإسلام يزيد وينقص.
الفائدة الرابعة: هي أن الأعمال داخلة في مسمى الإيمان.
الفائدة الخامسة: هي الرد على المرجئة.
الفائدة السادسة: هي أن المسلم قيل: الكامل, وقيل: الحقيقي, وقيل: الممتثل لأوامر الله, المنتهي عن نواهيه هو «من سلم المسلمون من لسانه» .
الفائدة السابعة: أن من سلم المسلمون من لسانه ويده فمن الضروري أنه قد أتى بأركان الإسلام, ولا سيما إذا فعل ذلك تقربا, وليس المعنى من الحديث: «أن من سلم المسلمون من لسانه ويده» فقد استكمل حقيقة الإسلام وإن لم يأت بأركانه, إنما المعنى أنه نبه على هاتين الخصلتين لأنه من أتى بهما فمن باب أحرى أنه قد أتى بالشهادتين والصلاة والزكاة والصيام والحج, ومن فقه الرجل وعلمه أن يقدم الأهم على المهم, وأن يقدم الفرض على الواجب حين أو على التفريق بين الفرض والواجب, وأن يقدم الواجب على السنة, والواجبات والفروض مراتب متفاوتة يقدم بعضها على بعض.