فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 1024

المعلم وثقه ابن معين وجماعة, وخرج له الجماعة, وفيه كلام يسير, ولكن في الجملة هو ثقة.

قال حدثنا قتادة عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن قيل قتادة مدلس, وقد روى هذا الخبر, أو قد عنعن هذا الخبر, فالجواب: أنه جاء في بعض الطرق التصريح ... , هذا الجواب الأول.

الجواب الثاني: أن عنعنة المدلس غير مؤثرة, والدليل على هذا أن البخاري رحمه الله تعالى لم يورد هذا الحديث إلا في هذا الموضع, ولا أورد من طريق قتادة إلا معنعنة من هذين الطريقين, وحينما أقول بأن عنعنة المدلس غير مؤثرة يعني عنعنة الثقات الذين قل تدليسهم, أما المكثرون جدا فهؤلاء لهم ضوابط أخرى وقتادة ليس من المكثرين في التدليس, فالأصل في المدلس أن يقبل حديثه حتى يثبت تدليسه, وليست العنعنة هي التدليس, أي أن يسقط الواسطة التي بينه وبين شيخه, إذًا قتادة عنعن أو لم يعنعن الأصل في حديثه القبول, حتى يثبت الانقطاع, والعنعنة ليست هي الانقطاع, وليست هي التدليس, عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يؤمن أحدكم"لا يؤمن الأصل في النفي أن يكون لنفي أصل الإيمان حتى يدل دليل على أن المنفي كمال الإيمان الواجب فالأصل في قول الله جل وعلا: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ} [النساء:65] , أن النفي لنفي أصل الإيمان حتى يثبت دليل على أن المنفي كمال الإيمان الواجب, ولا يصح الخروج عن هذه القاعدة إلا بدليل, لا صلاة بحضرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت