فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 1024

أصل ذلك أطلبوا فاسمع *** مقالات الهداة الأربعة

واعمل بها فإن فيها منفعة *** لقمعها لكل ذي تعطب

والمنصفون يكتفون بالنبي صلى الله عليه وسلم

وقال آخر:

أَلا أَيُّها الإنسانُ إيَّاكَ والهَوَى *** وتقليد آراء الرجالِ فتقتَد

وَلَا تتعصَّبْ للمذاهبِ جهرَةً *** وتنبذ خلفَ الظهرِ سنَّةَ أَحمد

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [الأحزاب:36] , فإذا ثبت ذلك الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيجب عليك المبادرة إلى العمل به وإلى تطبيقه, وهذا الإمام قال: يجب عليك احترامه, ويجب عليك تقديره, ويجب عليك الاعتذار عنه لأنه ما بلغ في السنة, لكن لا يجوز لك أن تقلده وأن تدع السنة, إذًا صارت المذاهب الأربعة هي المعيار لمعرفة الحق, هذا غير صحيح, ولذلك ما من إمام من الأئمة إلا وقد عذبت عنه السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت