فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 1024

الطالب: توفي سنة تسع وخمسين.

الشيخ: توفي سنة تسع وخمسين على الصحيح, وقيل: توفي سنة سبع وخمسين, الأصح أنه توفي سنة تسع وخمسين, كم روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؟

الطالب: ...

الشيخ: روى خمسة آلاف ومائتين أو وثلاثمائة وبضعة وسبعين, كل ما رواه صحيح يا أخ عبد الرحمن, إذًا ما رواه أبو هريرة عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيه الصحيح والضعيف, الضعيف من قبله أو ممن دونه, لأن الصحابة كلهم عدول, بمجرد أن تثبت صحبته هذا كافٍ عن تعديله, الأصل أن الصحابي لا ينقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا ما ضبط وأتقن وحفظ وسمع, فالله عدلهم فهم مستغنون عن تعديل البشر.

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «فوالذي نفسي بيده» , قوله: «فوالذي نفسي بيده» الواو حرف قسم, والذي صفة للمقسم به, أي فوالله الذي نفسي بيده, نفسي بيده مبتدأ وخبر, ويصح أن يقال: الذي مقسم به نفسي بيده, لأنه هو الله - عز وجل - وهذا واضح, نأخذ من هذا جواز الحلف من غير استحلاف, وقد حفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه حلف بغير استحلاف في أكثر من ثمانين موضعًا, أشار إلى هذه القضية ابن القيم, وغيره, ويأخذ من هذا جواز الحلف على الأمور المهمة, وقوله: بيده, فيه إثبات صفة اليد لله - عز وجل - , وقد جاء في صحيح الإمام مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت