فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 1024

إلي من كل شيء إلا من نفسي, قال: «لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك, فقال عمر - رضي الله عنه: الآن أنت أحب إلي من نفسي, فقال: الآن» , أي الآن تحققت حقيقة الإيمان, وكماله الواجب, وانتفى عنك التقصير في ذلك وهذا الحديث قوي الدلالة في كون تقديم محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - على النفس من واجبات الإيمان, والإخلال بها هذا لا ينافي أصل الإيمان, وضابط محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقديمه على الوالد والولد والأهل والناس أجمعين: أنه إذا تعارض أمر يحبه الرسول - صلى الله عليه وسلم - , أو أمر أمر به, أو إذا وجد نهي نهى عنه, ثم أمرك والدك بما يقتضي مخالفة أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - , أو الأمر الذي نهى عنه الرسول - صلى الله عليه وسلم - , فإذا قدمت طاعة الرسول فهذا دليل على محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - , وإذا قدمت محبة أو طاعة الوالد فهذا دليل على قلة محبة - صلى الله عليه وسلم - في قلبك, والناس يتفاوتون في هذا تفاوتًا شديدًا, ومن أكثر من ذكر الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقد أحبه, ويمكن ذكر معالم على محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - تجملها بما يلي:-

الأمر الأول: طاعته فيما أمر, وتصديقه فيما أخبر, والاجتناب عن ما نهى وزجر.

الأمر الثاني: الإكثار من ذكره والصلاة عليه, فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من صلى علي صلاةً واحدة صلى الله عليه بها عشرة» , من روى هذا الحديث؟

الطالب: ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت