للأصنام وسب الله, وسب الرسول - صلى الله عليه وسلم - , والحكم بغير ما أنزل الله, ونحو ذلك, لما احتاجوا إلى قول: ما لم يستحله, لأنه استحله ... , وإذًا حينئذ لا فرق بين نواقض الإيمان, وبين الكبائر, فلذلك لو استحل الكبيرة لكفر, وهذا استحلها أو لم يستحلها فإنه كافر, إذًا المقصود بهذه العبارة هو الرد على الخوارج الذين يكفرون بأكابر الذنوب, وبمطلق الذنوب, والله أعلم, نقف على هذا.
الطالب: ...
الشيخ: ... نعم ...
الطالب: ...
الشيخ: محبة طبيعية واضحة, المحبة أقسام:
من يحب الله, والرسول - صلى الله عليه وسلم - , ومن يحب المحبة الطبيعية, ومن يحب المحبة الشركية, {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} [البقرة:165] , فهم يحبون الأوثان والأنداد أحب من الله - عز وجل -.
الطالب: ...
الشيخ: نعم لأنه سينصره ويحوطه ويحميه هذه محبة طبيعية, المحبة بأنه يحسن إليه الإنسان يحب الرجل الذي يحسن إليه ويتمنى له الهداية ونحو ذلك, المحبة الطبيعية لا حرج فيها, ولا وجدت للعاصي والكافر ونحو ذلك, المحبة الطبيعية لا الاختيارية, فأنا لا أحبه على كفره, ولا على معاصيه بل أبغضه على ذلك, وأمقته أشد المقت, ولكن أحبه كأن يكون والدًا, أو أخًا, أو يحسن إلي, ونحو